اختتام النسخة الـ11 من برنامج سوا في الشارقة للمتاحف
سوا
اختتمت هيئة الشارقة للمتاحف، بالتعاون مع جامعة الدراسات العالمية في الشارقة، وبدعم من معهد غوته، أعمال النسخة الحادية عشرة من برنامج “سوا” لعلم المتاحف. يأتي هذا البرنامج في إطار جهود الهيئة لتطوير الكفاءات المهنية في هذا القطاع، وتعزيز التواصل الثقافي، وترسيخ التعاون بين الكوادر المتحفية والباحثين على المستويين الإقليمي والدولي.
أهمية برنامج سوا لعلم المتاحف
“سوا” لعلم المتاحف يمثل منصة فريدة تجمع بين الشارقة وبرلين، ويهدف إلى استكشاف الاختلافات والتشابهات في الممارسات المتحفية. يعزز البرنامج الإلهام والأساليب المبتكرة في العمل المتحفي. هذا ويشجع على الحوار وبناء الشبكات المهنية بين المتخصصين في العالم العربي وأوروبا، مما يثري تجارب المشاركين.
مشاركة واسعة وتحقيق إنجازات
تعتبر النسخة الحادية عشرة من برنامج “سوا” الأكثر نجاحاً، إذ شهدت مشاركة 24 فرداً يمثلون مؤسسات ثقافية وأكاديمية متنوعة من مختلف أنحاء العالم. شمل البرنامج أربعة محاور رئيسية وجلسة خاصة حول التنوع، وتناول مواضيع مثل دور المتحف والاستراتيجيات القيّمية، مما أتاح للمشاركين مزج المعرفة النظرية بالتطبيق العملي.
- تنوع المشاركين يعكس ثقافات متعددة.
- استضافة خبراء دوليين يسهم في تنمية المهارات.
- تشجيع الحوار الفعال بين المؤسسات الثقافية.
- أثر البرنامج متجاوز لكافة الحدود الجغرافية.
توسيع آفاق التعاون الأكاديمي
في عام 2025، تم انضمام جامعة الدراسات العالمية كشريك جديد، مما عزز نطاق التعاون الأكاديمي الدولي. أُجريت مقابلات لاختيار المشاركين بعناية، حيث تم اختيار الكفاءات الأكثر تميزاً. ضمت النسخة الحالية ثمانية مشاركين من الجامعة وثلاثة من دولة الإمارات وسبعة من برلين، مما يعكس التنوع الثقافي ويعمق النقاشات.
| التفاصيل | معلومات |
|---|---|
| مجموع المشاركين | 24 مشاركاً |
| الشركاء في البرنامج | جامعة الدراسات العالمية، معهد غوته |
| مناطق المشاركين | العالم العربي، أوروبا |
| محاور البرنامج | أربعة محاور رئيسية، جلسة حول التنوع |
برنامج “سوا” لعلم المتاحف يواصل مسيرته كمنصة دولية رائدة، مما يساعد في إعداد الكوادر المؤهلة، ويدعم تطوير العمل المتحفي.

تعليقات