مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات ينطلق في 7 نوفمبر المقبل
مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات
تنظم هيئة الشارقة للكتاب الدورة الثالثة عشرة من مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات في الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر 2026، بالاشتراك مع جمعية المكتبات الأمريكية. يهدف المؤتمر إلى مناقشة الأدوار المتجددة للمكتبات في حياة الأفراد والمجتمعات، مع التركيز على جميع أنواع المكتبات، بما في ذلك العامة والمدرسية والمتخصصة؛ كما يتناول أحدث الاتجاهات في التقنيات المعاصرة.
أهمية المكتبات في المجتمع
تعتبر المكتبات من المؤسسات الحيوية التي تؤثر بشكل إيجابي على المجتمع ككل. فهي ليست مجرد أماكن للاحتفاظ بالكتب، بل تعمل على تمكين الأفراد من التفكير النقدي والتفاعل مع المعرفة بشكل فعال. الحاجة إلى تحديث الخدمات والمرافق تزداد بمرور الوقت، مما يفرض على المكتبات اتخاذ خطوات جادة لمواكبة التحولات العالمية.
التقنيات الحديثة ودورها في المكتبات
أصبح استخدام التقنيات الحديثة ضرورة ملحة لنجاح المكتبات في العصر الحالي. تؤثر هذه التقنيات على كيفية وصول الأفراد للمعرفة والتفاعل معها. من خلال استخدام منصات إلكترونية تقدم المحتوى الرقمي، يمكن للمكتبات توسيع نطاق خدماتها وتحسين تجربة القراء. لا تقتصر الفوائد على مجرد الوصول إلى المعلومات، بل تمتد أيضًا إلى تعزيز الابتكار ومدّ جسور التعاون مع مؤسسات التعليم والمجتمع.
كيفية التسجيل والمشاركة
تم فتح باب التسجيل أمام المكتبات والمؤسسات التعليمية الراغبة في المشاركة في المؤتمر عبر الرابط المخصص لذلك. يتيح المؤتمر الفرصة للمهتمين بالمجال لتطوير مهاراتهم وبناء شراكات جديدة تعزز من قدرة المكتبات على تلبية احتياجات المجتمع.
- مناقشة القضايا الرئيسية ذات التأثير على مستقبل المكتبات.
- تبادل الخبرات بين المتخصصين في مجال المكتبات.
- استعراض أحدث الاتجاهات في تقنيات المعلومات.
- تعزيز الشراكات بين المكتبات والمجتمع.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تواريخ المؤتمر | 7-9 نوفمبر 2026 |
| الجهة المنظمة | هيئة الشارقة للكتاب |
| المشاركون | خبراء ومتخصصون عالميون |
| التسجيل | عبر الرابط: https://sharjahilc.com/signup/librarian-step2?l=ar |
يمثل المؤتمر فرصة فريدة لمجتمع المكتبات لمناقشة التطورات المستجدة، ويؤكد التزام هيئة الشارقة للكتاب بدعم المعرفة والابتكار؛ تعمل المكتبات على تعزيز الشراكات والمبادرات التي ترتقي بقطاع المعرفة محليًا وعالميًا.

تعليقات