فوز الفائزين بجائزة الشارقة اليونسكو في احتفال بباريس
جائزة الشارقة-اليونسكو
أضاءت العاصمة الفرنسية باريس بحفل تكريمي للفائزين في الدورة الحادية والعشرين من جائزة الشارقة-اليونسكو للثقافة العربية، حيث تم تكريم رائد الأعمال الثقافي إبراهيم المزند من المغرب وأكاديمية الموسيقى «دول الداو» من تنزانيا المتحدة. حضر الحفل د. خالد العناني المدير العام للمنظمة، وعدد من الشخصيات الثقافية والفنية.
الشراكة الثقافية
سلط عبدالله العويس الضوء على الشراكة الثقافية بين الشارقة و«اليونسكو»، مشيدًا بما حققته من تعاون مثمر في تعزيز الثقافة وحوار الحضارات. حيث أن الجائزة، التي أُطلقت عام 1998، تعد واحدًا من أبرز المشاريع الثقافية التي أسهمت في إبراز القيم الإنسانية والتفاهم.
نجاح الجائزة
أكد د. خالد العناني أن نجاح الجائزة يبرز تأثيرها المتنامي، مشيرًا إلى أنها تمثل نموذجًا عالميًا ليس فقط في العالم العربي، بل أيضًا على الساحة الدولية. وأشاد بمبادرة الشارقة في تكريم المبدعين والمثقفين من كافة الدول.
فوز مستحق
أعرب إبراهيم المزند عن امتنانه للفوز، متحدثًا عن أهمية الثقافة كضرورة إنسانية، وأكد أن هذا التكريم هو تعبير عن عمل جماعي يشمل جميع الفنانين والمثقفين. كما عبر عن إيمانه بأن الثقافة تساهم في تغيير الواقع وإضفاء الأمل.
- التكريم يعكس الشراكة الرفيعة مع اليونسكو.
- يوفر منصة لإبراز الثقافة العربية.
- يدعم المبدعين على المستويين الوطني والدولي.
- يمثل احتفاءً بالإنسانية عبر الفنون والثقافات.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| حفل التكريم | شمل شخصيات بارزة في الثقافة والفن. |
| الفائزون | إبراهيم المزند وأكاديمية «دول الداو». |
| الشراكة | تعاون مثمر بين الشارقة و«اليونسكو». |
| الرؤية المستقبلية | تعزيز الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب. |
هذا الاحتفال يعبر عن أهمية الثقافة في تعزيز الحوار بين الشعوب، ويرسخ دور الشارقة بوصفها رائدة في مجالات الثقافة والفنون.

تعليقات