«الشارقة للسيارات القديمة» يطلق برنامجه الصيفي الجديد
الشارقة
أطلق نادي الشارقة للسيارات القديمة برنامجه الصيفي التفاعلي للأطفال والناشئة بعنوان «عطلتنا غير» بالشراكة مع مجلس الشارقة الرياضي وعدد من الجهات الحكومية والخاصة. يهدف البرنامج إلى دعوة أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم للاستفادة من الأنشطة المتنوعة التي تدمج بين المعرفة والترفيه وتنمية المهارات.
فقرات البرنامج الصيفي
يقام البرنامج في مقر النادي والمتحف التابع له خلال الفترة من 6 إلى 30 يوليو، ويستهدف فئات عمرية متنوعة حيث يشمل الأطفال من عمر 7 إلى 12 عاماً والناشئة بين 13 و17 عاماً. تُسهم البيئة التعليمية والتفاعلية في استثمار أوقات الإجازة الصيفية وتعزيز معرفة المشاركين وقدراتهم في مجالات متعددة. كما يسعى البرنامج إلى تنمية مهارات المشاركين وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية والابتكار، وذلك من خلال ورش تعليمية وأنشطة ترفيهية.
محاور البرنامج
يتضمن البرنامج أربعة محاور رئيسية موزعة على أسابيع متتالية. يبدأ الأسبوع الأول بعنوان «الأسرة»، حيث يتناول أهمية دور الأسرة في بناء المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية من خلال ورش وأنشطة تفاعلية. في الأسبوع الثاني، يركز البرنامج على موضوع الذكاء الاصطناعي، حيث يكتشف المشاركون أحدث التقنيات الرقمية وكيفية استعمالها في حياتهم اليومية.
- الأسبوع الأول: الأسرة وأهميتها في المجتمع.
- الأسبوع الثاني: الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.
- الأسبوع الثالث: تاريخ الشارقة وتراثها الثقافي.
- الأسبوع الرابع: الصحة الرياضية وأهمية اللياقة البدنية.
تعزيز الهوية الوطنية
الأسبوع الثالث من البرنامج يحمل عنوان «الشارقة»، حيث يستعرض تاريخ الإمارة وتراثها الثقافي والحضاري من خلال أنشطة وزيارات تعزز معرفة المشاركين بموروثهم. يختتم البرنامج بالأسبوع الرابع المخصص للصحة الرياضية، حيث يركز على تعزيز أنماط الحياة الصحية ويشجع المشاركين على تبني أسلوب حياة متوازن.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الأسبوع الأول | محور الأسرة ودورها في المجتمع. |
| الأسبوع الثاني | استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي. |
| الأسبوع الثالث | تعزيز معرفة المشاركين بتاريخ الشارقة. |
| الأسبوع الرابع | توجيه المشاركين نحو أسلوب حياة صحي. |
يؤكد الدكتور محمد بن بطي الهاجري، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن هذا البرنامج يعكس حرص النادي على توفير بيئة تعليمية تجمع بين الترفيه والمعرفة، بما يسهم في تنمية قدرات الأجيال الجديدة وتعزيز ارتباطهم بالقيم الوطنية.

تعليقات