رحلة صبري لموشي مع “نسور قرطاج” تقترب من نهايتها، حسب “ذا غارديان”

رحلة صبري لموشي مع “نسور قرطاج” تقترب من نهايتها، حسب “ذا غارديان”
رحلة صبري لموشي مع "نسور قرطاج" تقترب من نهايتها، حسب "ذا غارديان"

فجر الصحافي رومان مولينا، مفاجأة بإعلانه عن خروج صبري لموشي من تدريب المنتخب التونسي، حيث نشر على حسابه في منصة “إكس”: “إنها النهاية لصبري لموشي على رأس المنتخب التونسي”.

تأتي هذه الخطوة بعد الهزيمة الساحقة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة (5-1) خلال افتتاح مباريات المجموعة السادسة في بطولة كأس العالم 2026. المباراة أُقيمت في مدينة مونتيري المكسيكية، وبدأت شائعات رحيل المدرب تتزايد بعد هذه النتيجة الكارثية.

انتقادات عديدة لإدارة المنتخب

انتقد مولينا الطريقة التي تُدار بها الأمور في المنتخب، مشيراً إلى أن المشكلات تتجاوز مجرد النتائج، إذ تشمل جودة الملاعب، التحكيم، بالإضافة إلى أساليب إعداد الكوادر الفنية واللاعبين. كان هذا النقد مدعومًا بتأكيده على أهمية معالجة القضايا الجوهرية التي تعيق تطور المنتخب.

رسالة لفتح آفاق جديدة

وفي تعليقه على وضع المنتخب، أشار مولينا إلى ضرورة إحداث تغييرات جذرية في الأطر الفنية والإدارية، حيث إن استمرار الوضع القائم لن يجلب أي تقدم. كما أبدى تفاؤله بشأن قدرة المنتخب على تحسين النتائج في المباريات المقبلة، وتحديدًا في مواجهتي اليابان وهولندا.

المستقبل الأهم

رغم النتائج السيئة، يتوقع مراقبون أن هذه التغييرات قد تكون حافزًا للمنتخب التونسي لاستعادة بريقه. إذ يجب التركيز على تطوير اللاعبين واختيار الكوادر الملائمة لتحقيق الأهداف المرسومة.

  • فشل المنتخب في تحقيق نتائج إيجابية.
  • ضرورة تغيير نظام التدريب والتأهيل.
  • مواجهة تحديات أكبر في المباريات المقبلة.
  • أهمية استقرار الجهاز الفني.
العنوان التفاصيل
المدرب السابق صبري لموشي ترك المنصب بعد نتائج مخيبة للأمل.
المباراة الأخيرة المنتخب تعرض لهزيمة ثقيلة أمام السويد.

تتجه الأنظار الآن إلى مستقبل المنتخب التونسي، حيث تسعى الجماهير إلى رؤية تحسن في الأداء والنتائج، وسط تزايد الضغوط والخسائر المتتالية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.