نشاطات فريدة تعزز صلة الشباب بالتراث في أم القيوين
الكلمة المفتاحية: الهوية الوطنية
نظم مركز شباب أم القيوين، بالتشارك مع معهد الشارقة للتراث، برنامجًا باسم “تعزيز الهوية الوطنية عبر التراث الإماراتي”. يجسد هذا البرنامج سلسلة من الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى توطيد الصلة بين النشء وموروثهم الثقافي الأصيل؛ مما يسهم في بناء الوعي حول أهمية الحفاظ على التراث وتعزيز الانتماء.
فعاليات ثقافية متنوعة
شملت الفعاليات جلسة حوارية بعنوان “آداب السنع”، قدمتها عائشة غابش، حيث تم تناول مفهوم “السنع” كمنظومة تقاليد وقيم تشكلت عبر الزمن. تضمن النقاش سلوكيات تتعلق بالاحترام والتواصل الاجتماعي وأخلاقيات المجالس، وركز على أهمية إحداث تأثير إيجابي على الأجيال الناشئة ليتجسد العطاء المجتمعي.
تأكيد على التراث غير المادي
سلط الباحث والشاعر سلطان بن غافان، وفاطمة راشد بن صندل، الضوء على أهمية التراث الثقافي غير المادي في الحفاظ على الذاكرة الوطنية. استعرضا كيف يمثل الموروث الشعبي مرجعًا للأجيال القادمة، مشيرين إلى الحاجة لتجسيد هذه العادات في الحياة اليومية لتعزيز الهوية الوطنية.
ورش عمل وأنشطة فنية
تضمنت الفعاليات أيضًا ورشة تعليمية لتراث الفخار؛ حيث أتيح للمشاركين التعرف على طرق الزخرفة التقليدية، مما ساعدهم على اكتساب معرفة عميقة بالمهن المحلية. إضافة إلى ذلك، شارك الشباب في ألعاب شعبية تقليدية، مما أتاح لهم فرصة التعرف على جوانب من الموروث الترفيهي وتعزيز الروابط الاجتماعية من خلال الفعاليات الممتعة.
- جلسة حوارية تنمي الوعي الثقافي.
- ورش عمل تشجع على الفنون التقليدية.
- ألعاب شعبية تعزز التعاون.
- تفاعل بين الأجيال المختلفة.
| الفعالية | التفاصيل |
|---|---|
| جلسة “آداب السنع” | منظومة من القيم الاجتماعية والتقاليد. |
| ورشة الفخار | تعليم أساليب الزخرفة التقليدية. |
| ألعاب شعبية | تعزيز التماسك الاجتماعي والتفاعل. |
تسعى هذه الأنشطة إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الإحساس بالانتماء بين الأجيال، لضمان بقاء الأثر الثقافي الإماراتي حيًا ومزدهرًا.

تعليقات