مستشفى الأمل في دبي يحقق خطوة رائدة بعلاج خالٍ من التدخين
الكلمة المفتاحية
أعلنت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية عن إنجاز نوعي في مسار تعزيز البيئة العلاجية، حيث نجح مستشفى الأمل للصحة النفسية في دبي في تطبيق سياسة خالية تماماً من التدخين. جاء هذا التحول الأهم تزامناً مع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، وهو حدث ينعقد في الحادي والثلاثين من مايو من كل عام، ويعكس ريادة المؤسسة في تطوير نماذج صحية تركز على جودة الحياة.
أهمية المبادرة في الصحة النفسية
أكد الدكتور عمار حميد البنا، مدير مستشفى الأمل للصحة النفسية، أن مبادرة «ودر التدخين» لم تكن مجرد إجراء تنظيمي بل سعت إلى إحداث تحول ثقافي ومؤسسي يعود بالفائدة على المرضى. الهدف كان توفير بيئة صحية وآمنة للمرضى والزوار والكوادر الصحية، مما يعزز فرص التعافي. يعتبر التدخين أحد أشهر التحديات في مرافق الصحة النفسية، نظراً لارتباطه الوثيق بإدمان النيكوتين والاضطرابات النفسية؛ الأمر الذي يضيف قيمة نوعية لمثل هذا التحول في الرعاية الصحية.
الخطوات التنفيذية الفعالة
تضمنت المرحلة التنفيذية للمبادرة تشكيل لجنة متخصصة تتابع تطبيق السياسة، مع وضع آليات قياس فعالة. تم تدريب عشرات الموظفين ليصبحوا مثقفين صحيين معتمدين، وتضمنت الإجراءات حملات توعية متعددة اللغات استهدفت المرضى والعاملين. كما تم تقديم دعم نفسي وطبي مستمر عبر تفعيل عيادة للإقلاع عن التدخين، بالإضافة إلى إعادة تصميم البيئة الداخلية للمستشفى لتعكس هويته الجديدة.
- توقيع نموذج إقرار بعدم التدخين عند الدخول.
- توفير بدائل النيكوتين لمئات المرضى.
- تنفيذ حملات توعوية متعددة اللغات.
- تقديم دعم نفسي متواصل عبر عيادات خاصة.
تحقيق نتائج ملموسة
أفاد عمار البنا أن النظام المستحدث وضع إجراءات تنظيمية فعالة، حيث يُلزم جميع المتعاملين بالتوقيع على نموذج بعدم التدخين. هذا بالإضافة إلى نجاح تسجيل أول مريض مدخن في الإقلاع قبل عشرة أيام من الموعد المستهدف، ما يكشف عن نجاح المبادرة في تحقيق تحول سلوكي مستدام. يأتي هذا الإنجاز في إطار رؤية مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية لتحسين تجربة المريض وتعزيز السلامة الصحية، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو مجتمع أكثر صحة وجودة حياة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإطلاق | 31 مايو، يوم الامتناع عن التدخين |
| عدد المرضى المستفيدين | مئات المرضى حصلوا على الدعم |
| عدد الموظفين المدربين | عشرات الموظفين كمثقفين صحيين |
هذا الإنجاز يعكس التزام المؤسسة بتحسين البيئة العلاجية ودعم مرضاها في رحلة التعافي نحو حياة أفضل.

تعليقات