تصفيات «تحدي القراءة العربي» تبدأ لاختيار الأوائل في الدولة
تحدي القراءة العربي
حددت وزارة التربية والتعليم مواعيد التصفيات الثالثة والنهائية لـ«تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة، وذلك بمشاركة الطلبة المتأهلين من جميع المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، بهدف اختيار ممثلي الإمارات في التصفية النهائية للمبادرة التي تُعتبر الأكبر من نوعها في العالم العربي؛ لتنمية شغف المطالعة وغرس ثقافة القراءة لدى النشء.
جدول التصفيات ومواعيدها
انطلقت التصفيات الثالثة اعتباراً من يوم أمس، وتستمر حتى الثامن من يونيو 2026، في معهد تدريب المعلمين بعجمان، يومياً من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً. خصصت المنافسات ليوم أمس للطلبة المتأهلين من إمارة الفجيرة والمنطقة الشرقية بالشارقة، بينما يُجرى اليوم للمتأهلين من رأس الخيمة والشارقة. كما سيتنافس متأهلو دبي وعجمان يوم الأربعاء، وأبوظبي والعين يوم الخميس، وتُختتم التصفيات يوم الجمعة بمشاركة طلبة الظفرة وأم القيوين.
| اليوم | المتأهلون من |
|---|---|
| 1 يونيو | الفجيرة والمنطقة الشرقية |
| 2 يونيو | رأس الخيمة والشارقة |
| 3 يونيو | دبي وعجمان |
| 4 يونيو | أبوظبي والعين |
| 5 يونيو | الظفرة وأم القيوين |
المنافسات النهائية
بعد انتهاء التصفيات الثالثة، تنتقل المنافسات إلى التصفيات النهائية التي ستعقد في نفس الموقع خلال الفترة من 7 إلى 10 يونيو 2026، وفي نفس أوقات التصفيات السابقة. تشمل المنافسات يومي الأحد والاثنين المتأهلين من مختلف الإمارات، بينما تركز يومي الثلاثاء والأربعاء على أوائل الدولة الذين وصلوا إلى المراحل الختامية.
أهمية تحدي القراءة العربي
تحدي القراءة العربي يُعتبر إحدى أبرز المبادرات المعرفية في العالم العربي، حيث يستقطب سنوياً ملايين الطلبة من جميع الدول العربية والجاليات، من خلال منافسات تشمل جميع المراحل بدءاً من مدارسهم وصولاً إلى الجوائز النهائية. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز القراءة باللغة العربية وتطوير الوعي الثقافي والمعرفي لدى الطلبة، مما يسهم في بناء شخصياتهم العلمية والفكرية.
- تنمية مهارات القراءة.
- تعزيز الوعي المعرفي والعلمي.
- تشجيع القراءة كعادة يومية.
- تطوير ثقافة الممارسة القرائية.
تسعى وزارة التربية والتعليم من خلال تنظيم هذه التصفيات إلى استكمال مسيرة الدورة العاشرة من «تحدي القراءة العربي»، مما يسهم في بناء جيل واعٍ بمكانة القراءة وأثرها في الحياة اليومية.

تعليقات