جميلة الهنداسي: 27 عاماً من التأثير في مجال التعليم
جميلة أحمد عبيد جميع الهنداسي
عبر 27 عاماً من العمل في الميدان التربوي، نجحت جميلة أحمد عبيد جميع الهنداسي في صياغة تجربة مهنية وإنسانية معقدة، من خلال التركيز على بناء الإنسان قبل المؤسسة، وتصميم الأثر التربوي قبل الإنجاز. تعكس مسيرتها التعليمية مفهوم التعليم كرسالة وطنية ومسؤولية مستدامة.
بداية المسيرة وأهمية المعلم
بدأت الهنداسي مسيرتها التعليمية كمعلمة لمادة المجال الأول، حيث غاصت في تفاصيل البيئة الصفية، الإلكترونية منها والمادية، لترسخ لديها منذ البداية أهمية جودة التعليم التي تعتمد على المعلم، وقدرته على بناء علاقة إيجابية مع الطلاب. ترسخ الفهم والتحفيز واكتشاف القدرات كعوامل أساسية في هذه العلاقة كان جزءاً من رؤيتها التعليمية.
الانتقال إلى القيادة التعليمية
مع تزايد الخبرات، تقدمت الهنداسي إلى مواقع قيادية متعددة، بدءًا من مديرة مدرسة، ثم مدير أول، وصولًا إلى منصبها الحالي كمديرة لمجمع زايد التعليمي في دبا الفجيرة. هنا، توسعت مسؤولياتها لتشمل قيادة مؤسسة تعليمية شاملة، مما أتاح لها التأثير بشكل أكبر في المجتمع التعليمي والمحلي عبر رؤية تركز على الجودة والتميز والاستدامة.
الثقافة المؤسسية والأثر المجتمعي
تؤمن الهنداسي بأن القيادة التربوية الناجحة تعتمد على التخطيط الاستراتيجي، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، بالإضافة إلى الذكاء العاطفي في إدارة فرق العمل. تركز على بناء بيئة تعليمية تشجع على الابتكار والتعاون، مما ينعكس إيجابياً على الأداء المؤسسي. كما تضع الشراكة والعمل الجماعي في صميم قيادتها، حيث تحول التحديات اليومية إلى فرص تطوير مستدام.
- تحقيق نتائج ملموسة على مستوى المؤسسة والطلاب.
- تطوير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
- تعزيز قدرات الطلبة من خلال مبادرات ابتكارية.
- تقديم دعم مستمر للكوادر التعليمية والإدارية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الإنجازات النوعية | تميّز مجمع زايد التعليمي في تطوير بيئات تعليمية متكاملة. |
تعتبر الهنداسي أن نجاح هذه الإنجازات ليس مجرد صدفة، بل نتيجة عمل مؤسسي متكامل يركز على الطالب ويضعه في قلب العملية التعليمية. بالإضافة إلى ذلك، ترى أن التميز المؤسسي يستند إلى تمكين المعلمين والإداريين وخلق بيئة مشجعة على الإبداع والمبادرة، حيث يعدّ المعلم شريكاً أساسياً في تحقيق أي نجاح تربوي.
توجه الهنداسي الأنظار نحو المستقبل، معبرة عن أهمية تعزيز الاستثمار في الإنسان وتوسيع الشراكات المجتمعية، بما يعكس توجهات وزارة التربية والتعليم الإماراتية ورؤية الدولة في بناء نظام تعليمي مستدام وقابل للتنافس.

تعليقات