«الفارس الشهم 3» تضفي الفرح على الأسر في غزة وتخفف معاناتهم
الكلمة المفتاحية: قافلة كسوة العيد
تستمر جهود الإغاثة في قطاع غزة عبر عملية “الفارس الشهم 3″، حيث وصلت قافلة كسوة العيد لتعزيز صمود السكان الذين يتعرضون لتحديات إنسانية كبيرة. تتضمن المبادرات توزيع الطرود الغذائية والإيوائية على آلاف الأسر المتضررة، مما يساهم في إدخال البهجة إلى قلوبهم رغم الظروف الصعبة.
ركيزة أساسية في دعم الأسر
تولى القائمون على العملية تنفيذ عدد من المبادرات الهادفة، حيث تم استهداف الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء المهمشة والطلاب ومراكز الإيواء. فقد استفاد من هذه المبادرات 4556 شخصاً، مما يساهم في تحقيق التكافل الاجتماعي ومساعدة الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع.
مساعدات متنوعة وأثرها الواسع
تضمنت المساعدات الإغاثية توزيع 14575 طرد غذائي و355 حقيبة إغاثية و1617 طرداً صحياً؛ أما عن كسوة العيد، فقد تم توزيع 7548 طرداً خاصاً بالأيتام و802 طرد ملابس متنوعة. بالإضافة إلى ذلك، وزعت 1296 غطاء شتوياً، مما يسهم في تخفيف معاناة الأسر في ظل الظروف القاسية.
- توزيع 888 جالون مياه.
- توزيع 13650 زجاجة مياه.
- توزيع 498 خيمة.
- توفير 5914 عبوة حليب أطفال.
دعم المخابز وخدمات الصحة
عززت العملية أيضاً من دعمها من خلال تفعيل 5 مخابز تنتج 4000 ربطة خبز يومياً، مما يكفي لتلبية احتياجات 20 ألف شخص يومياً. كما تمكنت الفرق من تلبية 1179 حالة إنسانية، ولعب “مركز الإمارات الطبي” دوراً فعالاً في تقديم خدماته العلاجية لـ2283 حالة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الطرود الغذائية | 14575 طرداً |
| عدد الطرود الصحية | 1617 طرداً |
| عدد المستفيدين من كسوة العيد | 7548 طرداً للأيتام |
إن قافلة كسوة العيد تجسد الأمل والتكافل الاجتماعي في غزة، حيث تسهم هذه الجهود في تخفيف معاناة الناس وتعزيز روح التضامن في أكثر الأوقات حاجة للدعم والرعاية.

تعليقات