عرض مفاجئ.. إيلون ماسك يقدم 420 دولارًا للإقرارات الضريبية لتدريب Grok
كشفت تقارير حديثة أن شركة xAI، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، عرضت على موظفيها مبلغ 420 دولارًا مقابل تقديم إقراراتهم الضريبية. الهدف من هذا العرض هو استخدام البيانات لدعم تدريب روبوت الذكاء الاصطناعي “Grok”، الذي يهدف إلى تحسين قدراته في التعامل مع الأسئلة المالية والضريبية. حسب تقرير نشرته Bloomberg، تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود الشركة لتطوير “Grok” قبيل موسم تقديم الإقرارات الضريبية في الولايات المتحدة.
طلبت xAI من موظفيها إرسال نسخ كاملة من إقراراتهم الضريبية، مع المستندات ذات الصلة، مما سيمكن “Grok” من التعلم من بيانات مالية واقعية وبتالي تقديم مساعدة أفضل للمستخدمين في إعداد الضرائب. لم يقتصر الأمر على الموظفين فقط، بل شجعت الشركة أيضًا أصدقاء وأفراد عائلة الموظفين الذين استجابوا لاستشارات محاسبية محترفة للمشاركة بنفس المبلغ. ومع ذلك، أفاد بعض الموظفين الذين قدموا بياناتهم المالية بأنهم لم يتلقوا المبلغ المتفق عليه، وفيما يبحث البعض عن توضيحات، قيل لهم إن المدير المسؤول عن البرنامج لم يعد يعمل بالشركة، مما أثار جدلًا حول مصير المشروع وطريقة التعامل مع المعلومات الحساسة.
تجذب تكاليف هذا العرض انتباهًا خاصًا، حيث أن رقم 420 على وجه الخصوص له دلالات متكررة في تصرفات إيلون ماسك، مشيرًا إلى ثقافة القنب. لكن هذه الواقعة أثارت قلقًا أكبر حول الخصوصية وحماية البيانات المالية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر باستخدام تلك المعلومات لتدريب أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة.
تسعى “Grok” جاهدة للحاق بمنافسيها في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث تهيمن روبوتات المحادثة مثل OpenAI وGoogle وMicrosoft وAnthropic على السوق. يستمر إيلون ماسك في الترويج لـ “Grok” من خلال منصة [X]، بينما يسعى لتوسيع وجود شركته بتعاونات جديدة ودمج خدمات إضافية. تعكس هذه الخطوة تزايد الاعتماد من قبل شركات الذكاء الاصطناعي على البيانات الحقيقية لتطوير النماذج الذكية.
في سياق مشابه، عملت OpenAI على اختبار ميزات مالية جديدة داخل ChatGPT، مما يسمح للمستخدمين في الولايات المتحدة بربط حساباتهم المالية وتحليل أنماط إنفاقهم، وسط قلق مستمر بشأن الخصوصية والأمان. برزت في هذا الإطار تناقضات تصريحات إيلون ماسك، الذي في عام 2023، وقع على رسالة تدعو لوقف مؤقت لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. ومع ذلك، تكشف التقارير لاحقًا عن أنه كان يعمل على تأسيس xAI خلال نفس الفترة، وهو ما يُعتبر من قبل البعض كمحاولة لتأخير المنافسة.
ليست xAI الوحيدة التي تواجه جدلًا حول خصوصية البيانات، إذ تعرضت Meta أيضًا لانتقادات في ظل تقارير عن تطوير أدوات داخلية لمراقبة نشاط موظفيها على أجهزة العمل، بما في ذلك تتبع ضغطات لوحة المفاتيح وحركة الماوس واستخدام التطبيقات. وفقًا لمصادر BBC، دافعت الشركة عن هذا التحرك بحجة الحاجة إلى تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على فهم كيفية استخدام البشر لأجهزة الكمبيوتر في حياتهم اليومية. ومع ذلك، يصف بعض الموظفين هذا النهج بأنه “مرعب” و”ديستوبى”، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من تسريح العمالة واستبدال البشر بالأنظمة الذكية.
- تسليم الإقرارات الضريبية
- تحسين قدرات Grok
- مخاوف الخصوصية والأمان

تعليقات