تسريح 10% من الموظفين.. ميتا تعيد هيكلة شاملة للوظائف

تسريح 10% من الموظفين.. ميتا تعيد هيكلة شاملة للوظائف
تسريح 10% من الموظفين.. ميتا تعيد هيكلة شاملة للوظائف

ميتا تسرح 10% من الموظفين وتعيد هيكلة شاملة للوظائف

أعلنت ميتا عن تسريح 10% من موظفيها هذا الأسبوع، في خطوة تتماشى مع إعادة هيكلة شاملة للوظائف. وتوضح المذكرة الموزعة على الموظفين أن هذا التخفيض العالمي سيعقبه تغييرات تنظيمية جوهرية تهدف إلى تعزيز أداء سير عمل الذكاء الاصطناعي في الشركة. تعمل ميتا على نقل حوالي 7000 موظف لمبادرات جديدة متعلقة بالذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الإدارة لتبني تصميم قائم على الذكاء الاصطناعي.

تحول الموظفين إلى المبادرات الجديدة في الذكاء الاصطناعي

ضمن سياق التغيير المتسارع، تعيد ميتا هيكلة موظفيها بطرق تعكس احتياجات العصر الرقمي. يُنقل العديد من الموظفين من مهامهم التقليدية إلى منصات جديدة تتعلق بالمشاريع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. تشير التقارير إلى أن الإدارة العليا تهدف إلى بناء فرق عمل أصغر وأكثر فاعلية، ما يجعل المجموعات تتفاعل بشكل أسرع مع المشاريع، كما يمنحها إحساسًا أكبر بالمسؤولية تجاه النتائج. تشمل المشاريع التي يتركز عليها الموظفون فرق هندسة الذكاء الاصطناعي ووحدات تسريع التحول الرقمي.

  • تطوير وكلاء برامجيين أذكياء لأداء المهام اليومية بشكل مستقل.
  • قياس مستويات الإنتاجية المرتبطة بالتحول نحو الأتمتة.
  • إلغاء بعض المناصب الإدارية لتوفير التكاليف.

الاحتجاجات الداخلية والخوف من المستقبل

بينما تسارع ميتا في خطواتها نحو التحول الرقمي، بدأت تظهر احتجاجات داخلية من جانب الموظفين. عبّر الكثير منهم عن استيائهم من تطبيق برامج مراقبة دقيقة تتعقب تحركاتهم على أجهزة الحاسوب، وهو ما يُعتبر انتهاكًا للخصوصية. يستدعي هذا النظام أن تكون البيانات المستخدمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي موثوقة، مما يطرح مخاوف تتعلق بجودة ومصداقية هذه البيانات.

تطورت الأمور لتشمل التوقيع على عرائض احتجاجية تشمل الموظفين الذين يرفضون آليات المراقبة، ما يعكس عدم رضا واسع النطاق عن تغييرات الإدارة. يشعر العاملون بأن صمت الإدارة وتأخيرها في توضيح مصير الوظائف المتأثرة يزيد من مخاوفهم تجاه مستقبل العمل.

تأثيرات أوسع على سوق العمل في القطاع التكنولوجي

تشير التوقعات إلى أن هذه الموجة من التسريحات وإعادة الهيكلة تظهر نمطًا أوسع في قطاع التكنولوجيا. تتجه الشركات الكبرى نحو الأتمتة كحل بديل للعديد من الوظائف التقليدية. يُتوقع أن تؤثر هذه التحولات على العديد من القوى العاملة، بما في ذلك تلك التي تم إلغاء الوظائف الشاغرة بها في السنوات الأخيرة.

تأتي هذه التحولات لتحاكي الاتجاهات العالمية في إدارة الموارد البشرية وخفض التكاليف، مما يجعل من الضروري على الشركات مثل ميتا أن تتبنى استراتيجيات مرنة لمواجهة التحديات الجديدة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.