تباين أسعار الدولار مقابل الدينار العراقي وسط حالة حذر داخل السوق السوداء
سعر الدولار في العراق يشهد اليوم الثلاثاء الموافق 21 من أبريل 2026 استقراراً ملحوظاً مع ميل نحو الانخفاض الطفيف في تعاملات السوق الموازية؛ حيث يأتي هذا التذبذب تزامناً مع مراقبة المستثمرين لمسار المفاوضات الدولية، وتأثيرات التوترات الإقليمية على سعر الدولار في العراق الذي تأثر بضغوط سلاسل التوريد ونقص الصادرات النفطية نتيجة أزمات الملاحة البحرية.
تحركات سعر الدولار في العراق داخل البورصات المحلية
تراجعت القيمة السوقية للعملة الخضراء في بورصتي الكفاح والحارثية بالعاصمة بغداد لتستقر عند مستوى 148250 ديناراً لكل 100 دولار؛ وهو ما يمثل تحسناً نسبياً مقارنة بالأسبوع الماضي، ويعكس انحساراً في الطلب التحوطي في ظل ضبابية المشهد السياسي الإقليمي، وفيما يلي تفاصيل الأسعار في المحافظات:
| المدينة | السعر بالدينار |
|---|---|
| أربيل | 148150 |
| البصرة | 148500 |
| السليمانية | 148200 |
| النجف | 148400 |
استقرار سعر الدولار في العراق عبر القنوات المصرفية
يواصل البنك المركزي العراقي تثبيت سعر الصرف الرسمي عند مستوى 1310 دنانير ضمن موازنة الدولة؛ حيث يسعى البنك عبر المنصة الإلكترونية إلى تأمين متطلبات التجار والمسافرين بسعر 1320 ديناراً، بهدف تقليل الفجوة المالية ومنع تقلبات سعر الدولار في العراق في الأسواق غير الرسمية؛ وتتمثل قائمة أسعار البنوك المعتمدة في التالي:
- بنك الرافدين يعتمد السعر الرسمي بـ1310 دنانير.
- مصرف بغداد يوفر السيولة وفق السعر الرسمي بـ1310 دنانير.
- مصرف بابل يلتزم بالسعر الحكومي بـ1310 دنانير.
- مصرف الائتمان العراقي يبيع الدولار بـ1310 دنانير.
- البنك التجاري العراقي يطبق سعر 1310 دنانير.
- البنك الأهلي العراقي يعتمد السعر بـ1310 دنانير.
- بنك الاستثمار العراقي يوفر العملة بـ1310 دنانير.
توقعات سعر الدولار في العراق وتأثير المتغيرات العالمية
تتوقف التقديرات المستقبلية لاتجاه سعر الدولار في العراق على معطيات عدة؛ أبرزها تدفق الصادرات النفطية وتطورات الملف السياسي الدولي الذي ينعكس على قوة العملة الأميركية، حيث يراقب الخبراء تأثير قرارات الفيدرالي الأميركي على سعر الدولار في العراق؛ إذ أن أي استقرار في تدفقات النفط سيعزز بلا شك من تماسك الدينار في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
إن التوازن الدقيق بين السياسة النقدية المحلية والضغوط الاقتصادية الخارجية يظل المحرك الرئيسي لسعر الدولار في العراق؛ فعلى الرغم من حالة الترقب الحالية، يظل التعويل على عودة الصادرات النفطية لمعدلاتها الطبيعية هو الضمانة الأبرز لاستعادة الاستقرار النقدي الكامل في السوق الموازي وحماية الاقتصاد الوطني من تداعيات الأزمات الإقليمية المستمرة.

تعليقات