فيديو: الشريان يكشف تفاصيل رسالة الـ 40 صفحة والتهديد القضائي من الشيخ الأطرم
الصحافة السعودية في ميزان النقد هي القضية التي تناولها الإعلامي داوود الشريان مؤخراً في حديثه حول الحدود الفاصلة بين العمل الإعلامي ومحاولات تقييمه بمعايير الوعظ الفردي. إن الصحافة السعودية تعتمد على استقصاء الحقائق، بينما يرى البعض ضرورة إخضاعها لأدوات الإرشاد الديني، مما يجعل ممارسة الصحافة السعودية موضوعاً للنقاش العام بين التيارات الفكرية المختلفة.
تحديات الصحافة السعودية ومواجهة الوعظ
أكد الشريان أن طبيعة العمل الصحفي لا يمكن محاكمتها بالمعايير المستخدمة في النصائح الفردية، مشيراً إلى أن الجدل الدائر حول الصحافة السعودية يعود إلى تباين الرؤى بين أدوات الوعظ والمهنية الخبرية؛ حيث استرجع واقعة حدثت في ثمانينيات القرن الماضي عندما رصدت مجلة الدعوة محتوى خطب الجمعة في الرياض. وقد أظهرت نتائج الرصد ما يلي:
- تكرار موضوعات الشرك وعبادة الأوثان بنسبة مرتفعة.
- غفلة الخطباء عن مناقشة قضايا المجتمع الحيوية.
- تجاهل الخطب لمعالجة التحديات الراهنة للمواطنين.
- اعتماد أسلوب التنميط في مواضيع الخطابة.
- ضعف الارتباط بين المحتوى الديني والواقع المعاش في الداخل السعودي.
جدلية المحتوى والرقابة في الصحافة السعودية
كشف الشريان عن كواليس صدامه مع أطياف التيار المحافظ، حينما حاول تسليط الضوء على ضرورة تحديث الخطاب الديني ليتماشى مع تطورات المجتمع، مبيناً أن التطور في الصحافة السعودية يتطلب مراجعة نقدية مستمرة. لقد تسببت تلك التغطية في ردود فعل غاضبة، كما هو موضح في الجدول التالي:
| الموقف | رد الفعل |
|---|---|
| نقد خطب الجمعة | انتقادات واسعة من الأوساط المحافظة |
| مقال مجلة الدعوة | تعليق مفصل من الشيخ صالح الأطرم |
| النقاش مع الأطرم | تهديد باللجوء للقضاء |
| الحل الودي | مراجعة وتعديل الرد قبل نشره |
إن إصرار الشريان على تبني نهج مهني في الصحافة السعودية يعكس رغبته في تحويل مسار الإعلام لخدمة قضايا الدولة ومواطنيها. وقد انتهى الموقف الذي جمع بين الإعلامي والشيخ الأطرم بالتفاهم المتبادل، مما يبرز أهمية الحوار العقلاني في معالجة وجهات النظر المتباينة دون اللجوء للنزاعات القضائية في الصحافة السعودية، التي تظل ساحة مفتوحة لتعزيز الوعي المجتمعي وتطوير الخطاب العام.

تعليقات