ناقلة نفط باكستانية تعبر مضيق هرمز في رحلة ذهاب وإياب كاملة

ناقلة نفط باكستانية تعبر مضيق هرمز في رحلة ذهاب وإياب كاملة
ناقلة نفط باكستانية تعبر مضيق هرمز في رحلة ذهاب وإياب كاملة

الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز شهدت حدثاً بارزاً بعدما تمكنت ناقلة النفط شالامار من الخروج محملة بالخام في مؤشر لافت منذ فرض الحصار الأمريكي على المنطقة، إذ تعكس مغادرة هذه السفينة لهذا الممر المائي الاستراتيجي التحديات الجسيمة التي تواجه حركة التجارة العالمية، في ظل قيود صارمة تفرض واقعاً ميدانياً معقداً وتحد من سلاسة إمدادات الطاقة الحيوية.

تفاصيل حركة الملاحة في هرمز

كشفت بيانات تتبع السفن عن إبحار الناقلة شالامار جنوب جزيرة لارك الإيرانية باتجاه خليج عمان في وقت متأخر من يوم الخميس الماضي، حيث تحمل هذه الناقلة قرابة 450 ألف برميل من النفط الخام انطلقت بها من جزيرة داس الإماراتية، وتتجه السفينة صوب ميناء كراتشي الباكستاني بحمولة تبلغ نصف طاقتها القصوى فقط، مما يجعل الملاحة الدولية في هذا الممر تمر بمرحلة دقيقة من الترقب والحذر.

انخفاض معدلات العبور وتحديات الحصار

تؤكد الأرقام الحالية أن وتيرة العبور عبر الممر شهدت تراجعاً حاداً منذ فبراير المنصرم بفعل الهجمات، إذ يفرض الحصار الأمريكي قيوداً تُلزم السفن بالحصول على موافقات مزدوجة ومعقدة، وهو ما أثر بشكل مباشر على الملاحة الدولية التي كانت تعتمد على تدفقات نفطية ضخمة تصل إلى 1.7 مليون برميل يومياً قبل تصاعد التوترات الراهنة.

الإجراء وصف الحالة
الموافقة اشتراط تصاريح ثنائية من إيران والولايات المتحدة
التأثير انخفاض كبير في حجم الشحنات العابرة للمضيق

علاوة على ذلك، واجهت حركة الملاحة الدولية مجموعة من العقبات التي أدت لعودة العديد من السفن أدراجها، ويمكن تلخيص أبرز المعوقات التي تواجه مسار شالامار وغيرها في النقاط التالية:

  • تزايد مخاطر التعثر في مفاوضات السلام الإقليمية.
  • توسع نطاق الحصار البحري ليشمل سواحل عمان وصولاً للحدود الإيرانية الباكستانية.
  • تراجع شركات الشحن عن المضي قدماً في خطوط الإبحار المعتادة.
  • إجراءات السلامة الأمنية المكثفة التي تفرضها القيادة المركزية الأمريكية.

وتظل حالة الغموض تكتنف الملاحة الدولية في هرمز بعد نجاح شالامار في رحلتها، إذ تعيد شركات الملاحة الكبرى تقييم مخاطر المرور عبر هذا الشريان النفطي، بينما تترقب الأسواق نتائج المفاوضات القادمة حول الملاحة الدولية، التي قد تسهم في تخفيف الضغوط الحالية على إمدادات الطاقة العالمية وتنهي حالة عدم اليقين السائدة في البحار.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.