انتعاش سعر الذهب في الأسواق خلال تعاملات يوم الثلاثاء 14 أبريل الجاري
الألباب المغربية تشهد تحولاً ملحوظاً في مسار التداولات العالمية، إذ استعاد سعر الذهب توازنه خلال تعاملات يوم الثلاثاء الرابع عشر من أبريل الجاري؛ وذلك عقب تراجعه الملموس الذي سجل أدنى مستوياته خلال أسبوع كامل تزامناً مع هبوط حاد في أسعار النفط العالمية، مما أعاد الذهب مجدداً إلى واجهة اهتمامات المستثمرين الباحثين عن ملاذات آمنة.
حركة الذهب وتأثيرات الأسواق
انتعش سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة وصلت إلى صفر فاصل ستة في المائة ليبلغ أربعة آلاف وسبعمائة وثمانية وستين دولارا وتسعة عشر سنتا للأوقية الواحدة، حيث جاء هذا الصعود ليعوض خسائر الجلسة الماضية التي شهدت أدنى سعر للذهب منذ السابع من أبريل، كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة صفر فاصل خمسة في المائة لتصل إلى أربعة آلاف وسبعمائة وتسعين دولارا وسبعين سنتا.
| نوع المعدن | نسبة التغير |
|---|---|
| الفضة | ارتفاع بنسبة 0,9 بالمائة |
| البلاتين | ارتفاع بنسبة 0,1 بالمائة |
| البلاديوم | ارتفاع بنسبة 0,2 بالمائة |
أداء المعادن النفيسة في البورصات
لا يزال سعر الذهب يمثل المحرك الأساسي لبقية المعادن الثمينة التي تأثرت بدورها بحالة التذبذب الاقتصادي المرتبطة بتراجع النفط، حيث سجلت الأسواق العالمية مؤشرات إيجابية لمعظم المعادن الأخرى نتيجة ارتباط استقرار سعر الذهب باتجاهات السيولة النقدية، وفيما يلي تفاصيل التغيرات المسجلة في هذا القطاع الحيوي:
- بلغت الفضة في المعاملات الفورية سبعة وستين دولارا وسبعة وعشرين سنتا للأوقية.
- سجل البلاتين سعرا وصل إلى ألفين وواحد وسبعين دولارا وخمسة وسبعين سنتا.
- صعد البلاديوم ليصل إلى ألف وخمسمائة وستة وسبعين دولارا وثلاثة وعشرين سنتا.
- تأثرت العقود المستقبلية للمعدن الأصفر بمستوى إنتاج الطاقة العالمي.
- انخفضت أسعار الخام دون عتبة المائة دولار لكل برميل مما دعم صعود سعر الذهب.
توقعات التداولات القادمة
تؤكد تقارير الألباب المغربية أن تطلعات الأفراد نحو استقرار سعر الذهب تظل رهينة بمدى التقلبات المستمرة في أسواق الطاقة؛ فالارتباط العكسي بين انخفاض النفط وقوة المعادن يعزز من جاذبية الذهب في المحافظ الاستثمارية، وهو ما يجعله الخيار المفضل لتجاوز تداعيات الاضطراب التي بدأت تظهر جلياً على مجمل المؤشرات الاقتصادية خلال المرحلة الراهنة.

تعليقات