معهد الشارقة للتراث يستعرض تأثير الأسرة على الهوية الوطنية
الأسرة الإماراتية.. جذور الماضي وآفاق المستقبل
نظم معهد الشارقة للتراث – فرع كلباء، جلسة ثقافية مميزة بعنوان “الأسرة الإماراتية.. جذور الماضي وآفاق المستقبل”؛ بهدف تعزيز الوعي بأهمية الأسرة في حفظ الموروث الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية، بمشاركة عدد من المختصين والخبراء في الثقافة والتراث، وأدارت الجلسة الأستاذة عنود الكندي، بمشاركة كل من الأستاذة شمة عيد بلال الطاير والدكتورة موزة راشد الكندي.
دور الأسرة في غرس القيم الأصيلة
استعرض معهد الشارقة للتراث – فرع كلباء المكانة المحورية للأسرة الإماراتية، بوصفها النواة الأولى لتأسيس المجتمع؛ حيث تتولى مهمة غرس منظومة القيم الأصيلة وتعزيز الانتماء الوطني، ونقل الموروث الثقافي بين الأجيال. وتمت مناقشة تأثير المتغيرات الاجتماعية والتقنية على بنية الأسرة، مُشددين على ضرورة تحقيق توازن واعٍ يجمع بين التمسك بالثوابت الثقافية والانفتاح على متطلبات التنمية.
نموذج الأسرة المتميزة
قدمت الدكتورة موزة راشد الكندي عرضًا لتجربة عائلة أحمد الكندي، الحاصلة على جائزة خليفة التربوية في فئة الأسرة الإماراتية المتميزة؛ حيث استعرضت أبرز الممارسات التي ساهمت في تميز هذه العائلة، وأكدت على أهمية تكامل الأدوار بين أفراد الأسرة، بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية وبناء بيئة اجتماعية داعمة للتميز.
صون الموروث الثقافي
اختتمت الجلسة بالتأكيد على أن الأسرة الإماراتية تظل الحاضنة الأولى للهوية الوطنية، والرافد الأهم في صون الموروث الثقافي؛ حيث تقوم بدور محوري في تنشئة الأجيال وتعزيز ارتباطهم بقيم المجتمع وتاريخه وإرثه الحضاري، مما يضمن استدامة هذا التراث ونقله إلى المستقبل.
- تعزيز دور الأسرة في المجتمع.
- أهمية الانتماء الوطني.
- تأثير التكنولوجيا على العلاقات الأسرية.
- نموذج أحمد الكندي كقدوة للأسرة المتميزة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الجلسة الثقافية | تم تنظيمها من قبل معهد الشارقة للتراث في كلباء. |
| المتحدثون | شملت نخبة من المختصين في التراث والثقافة. |
| تأثير الأسرة | منظمة القيم وترسيخ الهوية الوطنية. |
| عرض العائلة | تجربة عائلة أحمد الكندي النموذجية. |

تعليقات