الإمارات تطلق النسخة الثالثة من برنامج “مستديم” البيئي
الاستدامة
انطلقت اليوم الاثنين، فعاليات النسخة الثالثة من برنامج مستديم في مركز الشارقة لأبحاث علوم البحار بجامعة خورفكان، والذي تنظمه وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع الجامعة، بمشاركة طلبة المدارس من الصف التاسع إلى الثاني عشر بهدف تعزيز الوعي البيئي وتنمية الاهتمام بعلوم البحار والاستدامة. يهدف البرنامج إلى تعريف الطلاب بأهمية علوم البحار نظراً لدورها الحيوي في حماية البيئة البحرية وإلهامهم لاستكشاف هذا المجال.
توعية الجيل الجديد بأهمية العلوم البحرية
أكدت سعادة هبة عبيد الشحي، الوكيل المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية بالوكالة في وزارة التغير المناخي والبيئة، أهمية البرنامج في إعداد جيل قادر على المساهمة في تحقيق الاستدامة البيئية. يسعى البرنامج إلى تحفيز الطلاب على التفكير النقدي والنظر إلى علوم البحار كأحد المجالات العلمية الضرورية لحماية البيئة.
ورش عمل وأنشطة علمية ميدانية
تمتد فعاليات برنامج مستديم حتى 6 أغسطس الجاري، حيث يتضمن مجموعة متنوعة من الورش والأنشطة العلمية والتطبيقية. تشمل هذه الأنشطة التعرف على جودة المياه البحرية، ودراسة الكائنات البحرية الدقيقة، إلى جانب الاستزراع المائي والابتكار في علوم البحار. كما يتضمن البرنامج أنشطة ميدانية تهدف إلى تعزيز الارتباط بالبيئة البحرية وتنمية المهارات العملية للطلاب.
التفاعل والتعليم الميداني
شهد اليوم الأول تضمين جولة تعريفية في مركز الشارقة لأبحاث علوم البحار، حيث تم تنظيم جلسات تفاعلية حول أهمية المحيطات وتأثير الأنشطة البشرية على الكائنات البحرية. كما تم تسليط الضوء على جهود ترميم الشعاب المرجانية، والعمل على تعزيز أهمية المحافظة عليها، مما يزيد من إدراك الطلاب عن القضايا البيئية الحالية.
- تعزيز الوعي البيئي ضروري.
- الكائنات البحرية تحتاج إلى اهتمام خاص.
- الاستدامة تشمل العديد من المجالات.
- التطبيق العملي يعزز الفهم بشكل فعال.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ البرنامج | من 1 إلى 6 أغسطس |
| عدد المشاركين | طلبة المدارس من الصف التاسع إلى الثاني عشر |
| أنشطة البرنامج | ورش علمية، جولات ميدانية، جلسات تفاعلية |
تسهم مثل هذه المبادرات في تشكيل رؤية مستقبلية لبيئة مستدامة، مما يعزز من قيمة الوعي البيئي لدى الأجيال الشابة.

تعليقات