الحرف التراثية تعكس مهارات سكان العين في صناعة الحياة اليومية
تُعد دورة مهرجان «العين للرطب» منصة تراثية شاملة تبرز الصناعات والممارسات المرتبطة بالبيئة المحلية، حيث تتعاون جهود «ركن الحرف التراثية» مع «جناح الحرفيات». تهدف هذه المساحة إلى تقديم الحرف الحية وتوسيع نطاق العرض لتشمل تنوع المنتجات واستخداماتها، مساعٍ لنقل المعرفة وتعزيز حضور المنتج التراثي.
تقديم الحرف التراثية للجمهور
تستعرض الحرفيات مهاراتهن بشكل مباشر عبر العمل على حرف الخوص والسدو والتلي، حيث يتم تقديم شرح تفصيلي لمراحل اختيار المواد وتجهيزها. يكشف هذا العرض الحي عن الخبرة المتراكمة التي تتناقلها الأجيال، مما يضمن الحفاظ على متانة الصناعة وتناسق نقوشها.
أهمية صناعة الخوص في التراث الإماراتي
يكتسب سف الخوص أهمية استثنائية في مهرجان يحتفي بالنخلة، حيث اعتمد المجتمع الإماراتي على سعف النخيل في صناعة أدوات متنوعة مثل المخارف والسلال. تعتمد هذه الحرفة على عمليات تجفيف الخوص وتليينه، في تجسيد لقدرة الإنسان الإماراتي على استثمار موارده بكفاءة.
تنوع المعروضات والأنشطة المتاحة
يتواصل «جناح الحرفيات» بعرض ممارسات متنوعة تشمل الغزل وإعداد الخيوط، بالإضافة إلى السدو بأساليبه التقليدية. كما يتم استخدام ألياف النخلة في صناعة الحبال والأدوات المنزلية، مما يعكس ارتباط الحرفيات بتراث وثقافة المجتمع.
- عرض لإتقان النساء في الخياطة والتطريز.
- ورشتان لتعريف الأطفال بالحرف التقليدية.
- تقديم شرح عن صناعة العطور القديمة.
- تفاعل مباشر مع الحرفيات أثناء عرض مهاراتهن.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الركن التراثي | يقدم ورش عمل متخصصة في الحرف التقليدية. |
| معروضات متنوعة | تتضمن أدوات وملابس تقليدية للمرأة. |
| الأنشطة التعليمية | ورش تفاعلية للأطفال والناشئة. |
تتعدد المعروضات لتشمل حرفاً مرتبطة بملابس المرأة مثل التلي وخياطة الأثواب، مما يجسد الثقافة الإماراتية. يكمل الجناح أعماله بتقديم ركن للحناء والعطور القديمة، ليعكس تفاصيل الحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية.

تعليقات