اختتام برنامج “فخورين بالإمارات” يثير اهتمام المشاركين في أم القيوين

اختتام برنامج “فخورين بالإمارات” يثير اهتمام المشاركين في أم القيوين
اختتام برنامج "فخورين بالإمارات" يثير اهتمام المشاركين في أم القيوين

{أم القيوين}

اختتم مركز أم القيوين الثقافي فعاليات البرنامج الصيفي لعام 2026، الذي تم تنظيمه بالتعاون مع صندوق الوطن تحت شعار “فخورين بالإمارات”، وذلك بعد سلسلة من البرامج والورش الثقافية والتراثية والإبداعية التي استهدفت الأطفال واليافعين. أسهم البرنامج في تنمية مهارات هؤلاء النشء، وترسيخ الهوية الوطنية، واستثمار أوقات الإجازة الصيفية في بيئة تعليمية تفاعلية.

أهداف البرنامج الصيفي في أم القيوين

افتتح الحفل الختامي بمراجعة أهداف البرنامج ورؤيته في إعداد جيل يعتز بهويته الوطنية. تم تصميم الفعاليات لتعزيز القدرات الإبداعية والمعرفية من خلال برامج نوعية تجمع بين التعليم والترفيه، مما يتماشى مع توجهات وزارة الثقافة في تعزيز الوعي الثقافي والقيم الإماراتية لدى الشباب. كما تم عرض فيلم مرئي يوثق أبرز البرامج والأنشطة التي نفذها المركز خلال الصيف، حيث استعرض المحطات المختلفة للمشاركين وإنجازاتهم.

الفعاليات الثقافية والتراثية

تضمنت الفقرات تقديم أوبريت “فخورين بالإمارات”، الذي ألفه وأخرجه الفنان جاسم إسماعيل طحنون، بمشاركة الأطفال واليافعين المنتسبين إلى البرنامج. الأوبريت جسّد قيم الانتماء والولاء للوطن، وكذلك الاعتزاز بالهوية الوطنية. كانت أصداء الفقرات المختلفة تجذب الحضور، الذين أبدوا إعجابهم بما تم تقديمه من أعمال فنية وإبداعية تعكس التراث والثقافة الإماراتية.

  • ورش عمل فنية تعزز الإبداع.
  • أنشطة ثقافية ترفع الوعي بالتراث.
  • فعاليات ترفيهية تعزز الروح الجماعية.
  • مشاركة المجتمعات المحلية في الأنشطة.

تأثير البرنامج على النشء

يعتبر البرنامج الصيفي في أم القيوين نقطة التقاء بين التعليم والترفيه، حيث تمت معالجة مواضيع ثقافية وإبداعية تهم الشريحة المستهدفة. النتائج واضحة في تطوير مهاراتهم وتوفير منصة للاكتشاف والتعبير. كان للمشاركين فرصة اكتساب معارف جديدة عبر التفاعل المستمر مع الأنشطة.

العنوان التفاصيل
عدد المشاركين 700 طفل ويافع
عدد الفعاليات 15 فعالية متنوعة
مدة البرنامج شهرين كاملين
الأهداف الرئيسية تنمية المهارات والهويات الوطنية

ترك البرنامج الصيفي في أم القيوين بصمة إيجابية واضحة في نفوس المشاركين، مؤكدًا على أهمية الاهتمام بالثقافة والتراث لدى الأجيال القادمة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.