إقبال كبير على «الذيد للرطب» في دورته العاشرة بالبلاد
مهرجان الذيد للرطب 2026
يشهد مهرجان الذيد للرطب 2026 إقبالاً كبيرًا من الزوار والمزارعين والأسر المنتجة، ما يؤكد نجاحه كمنصة زراعية في دورته العاشرة. ينظم المهرجان غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مركز إكسبو الذيد، ويستمر حتى اليوم الأحد، حيث يبرز تنوع المشاركات وزيادة الوعي بالمنتجات المحلية.
تنوع المشاركات يعكس النجاح
يلعب المهرجان دورًا رئيسيًا في دعم المزارعين من خلال تقديم أفضل أصناف الرطب المحلية والمنتجات التراثية. شارك في المهرجان مزارعون من مختلف إمارات الدولة، ما أضاف لمسة خاصة للتنوع الزراعي. وأكد المشاركون أن المهرجان يعد منصة حيوية لتبادل الخبرات، حيث تحدث خلفان سعيد عايش، مزارع من منطقة شوكة برأس الخيمة، عن أهمية عرض الأصناف المحلية.
تطور الزراعة في الإمارات
أوضح المزارع عبد الله المزروعي، من وادي الصفني برأس الخيمة، أن زراعة النخيل شهدت تطورًا ملحوظًا، حيث تم إدخال أصناف جديدة تضاف إلى الأصناف التقليدية. وأشار الدكتور محمد علي البلوشي إلى أهمية الحفاظ على الأصناف المحلية، وهذا ما يحفز المزارعين على الابتكار وتطوير زراعتهم بما يتناسب مع المعايير الحديثة.
مشاركة الأسر المنتجة
تمتاز الدورة العاشرة بتواجد ملحوظ لمشاريع الأسر المنتجة التي تقدم منتجات متنوعة، حيث أفادت موزة جمعة محمد اليماحي، صاحبة مشروع “بنت الدار”، أن المهرجان يشهد تطورًا ملحوظًا من حيث التنظيم ونوعية المشاركة. كما تحدث عبدالله البدواوي عن تأسيس مشروع “حدائق ومشاتل المصفوت”، الذي يستند إلى شغف الزراعة وتجربة نجاحه في اختيار الأصناف المناسبة للأجواء المحلية.
- المهرجان يعكس تنوعًا زراعيًا واسعًا.
- تبادل الخبرات بين المزارعين يعزز النجاح.
- الأسر المنتجة تقدم منتجات مبتكرة.
- المهرجان يدعم تعزيز الهوية الإماراتية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ المهرجان | 26 يوليو 2026 |
| مكان المهرجان | مركز إكسبو الذيد |
| عدد الدورات السابقة | 9 دورات سابقة |
| أهم الفعاليات | مسابقة التصوير “خرايف الوسطى” |
استمرار مهرجان الذيد للرطب يعكس الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الزراعي وتطويره، مما يسهم في دعم الزراعة المحلية وتعزيز الثقافة المجتمعية.

تعليقات