أم في الشارقة تنقذ ابنها البالغ 16 عاماً من المخدرات

أم في الشارقة تنقذ ابنها البالغ 16 عاماً من المخدرات
أم في الشارقة تنقذ ابنها البالغ 16 عاماً من المخدرات

الأم أدركت أهمية اللجوء للشرطة لإنقاذ ابنها المتعاطي

أطلقت شرطة الشارقة جرس الإنذار بشأن تزايد حالات تعاطي المخدرات بين فئة الشباب، حيث أنقذت مراهقاً في السادسة عشر من عمره بعد أن تلقت بلاغاً من والدته والتي رصدت تغيرات سلوكية مريبة لديه. ومع إقدام 325 أسرة على طلب العلاج لأبنائها، يتضح انشغال الأهل ودوره في تفشي هذه الظاهرة؛ فقد كان أصغر متعاطٍ مسجلاً بعمر 14 عاماً.

تواصل مباشر

أكد العميد ماجد سلطان العسم، مدير مديرية الوقاية ومكافحة المخدرات، أن شرطة الشارقة أجرت اتصالاً شفافاً مع والد المراهق وطلبت منه زيارة الإدارة المختصة، حيث تم إطلاعه على تفاصيل الحالة. وأوضح العسم أن انشغال بعض الأولياء بالعمل قد يؤدي إلى ترك الأبناء مع السائقين أو عمال المنازل، مما يعرضهم لرفاق السوء وتجربة التعاطي. لذا، فإن المتابعة الأسرية تبقى خط الدفاع الأول بين الأبناء ومخاطر المخدرات.

وعي أسري

تشير الإحصائيات إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الأسر التي تطلب المساعدة، إذ تقدمت 325 أسرة بالإبلاغ عن حالات تعاطي لأبنائها. وقد ظهر تحول في وعينا المجتمعي، حيث أضحت التوعية بالآثار المترتبة عن التعاطي تساعد الأهل على اتخاذ خطوات احترافية بدلاً من الانغلاق على المشكلة داخل المنزل. وقد أكد العميد العسم أن القانون يحمي الأسر المبلّغة، فالغرض هو إنقاذ المتعاطي وعودته للحياة الطبيعية.

مؤشرات مهمة

يبلغ أصغر سن تم تسجيله بين المتعاطين 14 عاماً، مما يعكس أهمية الوعي والتوجيه الأسري في هذه المرحلة الحرجة. دعا العسم الأسر لمتابعة التغيرات السلوكية مثل العزلة واضطرابات النوم، وكذلك متابعة المصروفات المالية. وبيّن أن أي شكوك يجب أن تحفز فوراً للتواصل مع إدارة مكافحة المخدرات لأخذ الإجراءات المناسبة. دور الأسر غالباً ما يكون محدوداً في فهم التعاطي، لذا تتبنى الإدارة توجيه الحالات للأماكن العلاجية عندما تستدعي الحاجة.

  • تزايد حالات التعاطي يشير لأهمية التوعية الأسرية.
  • إنقاذ المتعاطين يتطلب خطوات مهنية من الأهل.
  • الرقابة الإلكترونية تلعب دوراً مهماً في التصدي للمخدرات.
  • التعاون الدولي ضروري لمكافحة شبكات الترويج.
العنوان التفاصيل
تزايد بلاغات الأسر بلغ عدد الأسر التي أبلغت عن أبنائها 325 في الشارقة.
إجراءات الشرطة تم التعامل بشكل مهني مع حالات التعاطي.
دور الأهل مراقبة سلوك الأبناء تعتبر ضرورية.
تقنيات الرقابة الذكاء الاصطناعي يستخدم لرصد المواقع الإلكترونية المشبوهة.

تظل أعراض التعاطي تحداً كبيراً، مما يحتم على الأسر أن تكون أكثر تواصلاً ووعيًا؛ فنجاح المعالجة يتطلب تعاوناً مستمراً ومبكراً.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.