الشارقة تضمن حقوق تشغيل مكتبات «بوك إكسس» بالشرق الأوسط وإفريقيا

الشارقة تضمن حقوق تشغيل مكتبات «بوك إكسس» بالشرق الأوسط وإفريقيا
الشارقة تضمن حقوق تشغيل مكتبات «بوك إكسس» بالشرق الأوسط وإفريقيا

الكلمة المفتاحية

أعلنت الشارقة رسمياً عن توقيع اتفاقية حصرية لإدارة مكتبات “بوك إكسس” الماليزية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ما يعزز من دور الإمارة في صناعة النشر ويعمق مساعيها في الترويج للقراءة وتسهيل الوصول إلى المعرفة. ويأتي هذا الإعلان ثمرة زيارة وفد من هيئة الشارقة للكتاب، برئاسة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي.

توقيع الاتفاقية في مكتبة “ذا صن واي”

جرى توقيع مذكرة التفاهم في مكتبة “ذا صن واي” التابعة لمعرض “بيغ باد وولف”، حيث وقعها أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، وأندرو ياب، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “بوك إكسس ماليزيا”. يعكس هذا التعاون الطموح الرغبة المشتركة في تعزيز مشهد القراءة في المنطقة وتنمية ثقافتها.

أهداف استراتيجية لتوسيع الحضور الثقافي

بناءً على المذكرة، ستتولى “بيغ باد وولف الشارقة” مسؤوليات تطوير وإدارة والتسويق لمكتبات “بوك إكسس” في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، مما سيمهد الطريق لتوسيع نطاق المشاريع الثقافية. ومن المقرر أن تشمل هذه الإستراتيجية جوانب تشغيلية وتسويقية، تستند إلى الزخم الذي اكتسبته الشارقة كعاصمة عالمية لصناعة النشر.

دور “بوك إكسس” في نشر المعرفة

تحظى “بوك إكسس” بشهرة واسعة باعتبارها واحدة من أبرز سلاسل المكتبات في ماليزيا، حيث تهدف إلى توفير ملايين الكتب بأسعار معقولة، مما يجعل المعرفة في متناول الجميع. وفي تعليق له، أكد أحمد بن ركاض العامري أن الشراكة مع “بوك إكسس” تمثل إنجازًا حضاريًا يحمل دور الشارقة الثقافي إلى آفاق جديدة.

  • التوسع في أسواق جديدة لتلبية احتياجات القراء.
  • توفير مجموعة واسعة من الكتب بأسعار تنافسية.
  • تعزيز التعاون بين الناشرين والموزعين على المستويين الإقليمي والدولي.
  • تطوير استراتيجيات ترويجية مبتكرة لجذب المزيد من القراء.
العنوان التفاصيل
العلاقة توطيد العلاقات بين الشارقة وماليزيا من خلال الثقافة.
الفرص استغلال الفرص الناشئة للنمو في أسواق الشرق الأوسط.
التقنيات استخدام التقنيات الحديثة لتعزيز تجربة القراءة.
التأثير التأثير الإيجابي على المشهد الثقافي في المنطقة.

تؤكد هذه الخطوة التزام الشارقة المستدام في جعل المعرفة في متناول الجميع، ما يسهم في تكريسها كمركز ثقافي عالمي ومصدر إلهام للشباب والأجيال القادمة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.