ارتفاع عدد المهنيين الاجتماعيين المرخصين في دبي إلى 1144
الكلمة المفتاحية: الكوادر الاجتماعية
بلغ عدد الكوادر الاجتماعية المرخصة والمعتمدة في دبي 1144 مهنياً، وفقاً لما أعلنته حصة بنت عيسى بوحميد، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع، خلال حفل تخريج الدفعة الثالثة من المهنيين الاجتماعيين. تضم هذه المجموعة 38 متخصصاً في مجالات اجتماعية، نفسية وتربوية، من بينهم 500 أخصائي نفسي مسجل.
شروط الترخيص والتدريب المستمر
أوضحت بوحميد أن تجديد الترخيص يتم كل عامين، بشرط إكمال 40 ساعة تدريبية معتمدة، ما يضمن تحسين المهارات والحفاظ على جودة الخدمات الاجتماعية. ركزت على أهمية التحسين المهني المستمر، حيث يتطلب العمل الاجتماعي كفاءات عالية وخبرات متخصصة لضمان تقديم خدمات فعّالة للأفراد والأسر ومختلف الفئات بالمجتمع.
أهمية الالتزام المهني
أكدت بوحميد أن الترخيص يدعم ممارسة المهنة بمعايير عالية، مما يعزز ثقة المجتمع في الأخصائيين. يمثل أداء القسم المهني التزاماً أخلاقياً، شاملة المسؤولية والنزاهة؛ الأمر الذي ينعكس إيجاباً على سمعة الممارسين. ستواصل الهيئة تطوير أنظمتها لرفع كفاءات الكوادر الوطنينة والمقيمين بما يتناسب مع تطلعات مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية.
تطوير المهارات وتعزيز الخدمات الاجتماعية
قال علي إبراهيم مبارك، رئيس قسم التراخيص، إن الأخصائي النفسي يعد من بين الأكثر عدداً في دبي. تركز الهيئة على تطوير مهارات هؤلاء المهنيين من خلال برامج تدريبية متقدمة، تضمن لهم متابعة أحدث الدراسات والممارسات. يعمل هذا النظام على تأهيل الكوادر لمواجهة التحديات الاجتماعية بفاعلية.
- توفير فرص التدريب المتخصص.
- استمرارية الدعم المهني للأخصائيين.
- تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.
- استثمار في تطوير الكوادر الإنسانية.
| التخصص | عدد المرخصين |
|---|---|
| الأخصائي النفسي | 500 |
| اجتماعي آخر | 644 |
تحدثت الأخصائية عالية الفلاسي عن الدافع الذي يمنحها الحصول على الترخيص، حيث يساعدها في الارتقاء بأساليب العمل واستجابة احتياجات الأسرة. وأعربت عن طموحها في تقديم برامج اجتماعية مبتكرة تعزز استقرار الأسر، مما يعكس رؤية دولة الإمارات.
بدورها، أكدت مريم سمير، خريجة علم النفس، على أهمية الترخيص في تعزيز كيفية التعامل مع أصحاب الهمم. وأشارت إلى أن إجراءات الترخيص تشمل دورات تدريبية وبرامج تعليمية تهدف لزيادة الوعي بأفضل الممارسات. يستمر التطوير المهني لتلبية الاحتياجات المتغيرة للمجتمع وتعزيز جودة الحياة.

تعليقات