دبي القابضة وريفارم تطلقان مبادرة جديدة في الاستدامة الدائرية
«من البحر إلى التربة»
أعلنت دبي القابضة وريفارم عن إطلاق مبادرة مبتكرة بعنوان «من البحر إلى التربة» تهدف إلى تحويل الطحالب والنفايات العضوية إلى سماد مستدام ضمن إطار الاقتصاد الدائري، مستهدفين تحقيق أهدافهم بحلول عام 2026. هذه الخطوة تعكس التزام دبي القابضة بتحسين إدارة المجمعات ودمج الحلول المستدامة.
مبادرة مستدامة
وقعت «دبي القابضة لإدارة المجمعات» مذكرة تفاهم مع شركة «ريفارم» العالمية، المتخصصة في تقنيات الاستدامة. المبادرة تمثل نموذجًا رائدًا في إدارة المجمعات السكنية، وتستند إلى تحويل النفايات البيئية إلى موارد قيمة. تسعى الشراكة لإنشاء بيئات أكثر استدامة من خلال إعادة تدوير الطحالب والنفايات العضوية باستخدام تقنيات متطورة من «ريفارم».
أهداف مشتركة
صرح فرانسيس جياني، الرئيس التنفيذي لدبي القابضة، بأن الشراكة تعكس الالتزام بتقديم حلول مبتكرة تحسن من إدارة المجمعات. تؤكد المبادرة أهمية دمج الاستدامة في جميع جوانب التخطيط الإداري، مما يساعد في تحقيق أهداف الحياد المناخي لأبوظبي بحلول 2050.
خطوات عملية
من المتوقع أن يتم تحويل 20 طناً من مخلفات الطحالب بحلول عام 2026، كما سيتم إعادة استخدام السماد المنتج لتعزيز صحة النباتات في نخلة جميرا. المرحلة الأولى من المبادرة تركز على جمع الطحالب خلال موسم الذروة، مما يزيد من فرص تحسين جودة التربة وتقليل الهدر.
- إعادة تدوير النفايات العضوية لخلق قيمة جديدة.
- تقنيات مبتكرة لتحسين إخراج السماد.
- استدامة المجتمعات المحلية من خلال ممارسات بيئية جديدة.
- تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال الاستدامة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| مبادرة «من البحر إلى التربة» | تحويل الطحالب إلى سماد مستدام. |
| الهدف الزمني | إنجاز المبادرة بحلول 2026. |
| العملاء المستهدفون | المجتمعات السكنية في دبي. |
| الحلول التقنية | طرق استعادة الموارد المستدامة. |
تسعى دبي القابضة من خلال هذه المبادرة إلى إنشاء مجتمعات أكثر ذكاءً ومرونة، وتعزيز استراتيجيات الاقتصاد الدائري.

تعليقات