استراحة معرفة تثير النقاش حول 1500 كتاب في الأدب والثقافة
استراحة معرفة
خلال عقد من الزمن، حققت “استراحة معرفة” إنجازات بارزة جعلتها نموذجاً متطوراً لنوادي القراءة العربية. تابعة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، ارتكزت المبادرة على تعزيز ثقافة الحوار المعرفي، حيث نظمت أكثر من 1800 ندوة ناقشت أكثر من 1500 كتاب، مع مشاركة 350 كاتباً ومفكراً. بدأت المبادرة تحت مسمى “استراحة سيدات”، قبل أن تتبناها المؤسسة وتوسع نطاقها.
توسيع المدارك
مع تطور المبادرة، لوحظ تحول جذري في رسالتها، فاتخذت “استراحة معرفة” اسمها الجديد مما يعكس شمولية هذا الانتقال. من خلال نطاقها الواسع داخل الإمارات وخارجها، تمكنت المبادرة من بناء جسور التواصل بين القراء والكاتبين، وهذه الفعالية حصلت على انتشار في دول مثل مصر والأردن وعمان وكندا. استمرت الاستراحة في تقديم مناقشات غنية وشيقة حول مواضيع متعددة، وبنت مجتمعاً متماسكاً من عشاق القراءة.
- تنظيم فعاليات ثقافية ومجتمعية.
- تقديم ورش عمل لتنمية المهارات.
- إشراك الشباب والهيئات المحلية في برامج القراءة.
- توسيع نشاطاتها عبر الفضاء الافتراضي.
مبادرات إنسانية
امتدت أنشطة “استراحة معرفة” لتشمل مشروعات إنسانية ومجتمعية، لم تقتصر على المناقشات الثقافية فحسب. تعاونت المبادرة مع المدارس ودور رعاية كبار المواطنين وأصحاب الهمم، مقدمة فعالية خيرية للكتب، حيث تؤمن بأن المعرفة تساهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك. كما تنوعت مواضيع القراءات لتشمل الأدب والتاريخ والعلوم، مما يرسخ ثقافة التعلم المستمر.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الندوات | 1800 ندوة. |
| عدد الكتب المتناقشة | 1500 كتاب. |
| عدد المشاركين | 350 كاتباً ومفكراً. |
| دول الانتشار | الإمارات، مصر، الأردن، عمان، كندا. |
التكيف والابتكار
أثبتت “استراحة معرفة” قدرتها على التكيف مع المتغيرات، حيث استمرت الفعاليات حتى في جائحة كوفيد-19 عبر اللقاءات الافتراضية، مما وسع دائرة المشاركين وحافظ على تفاعل المجتمع. يتحدث جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسسة، عن أهمية دعم المبادرات المعرفية، مؤكداً أن “استراحة معرفة” تمثل نموذجاً رائداً يقود نحو مجتمع أكثر وعياً وتفاعلاً. اليوم، تواصل المبادرة تأدية دورها في جمع القراء والمفكرين، مؤكدة أن القراءة ليست مجرد نشاط بل أداة حقيقية للنمو والازدهار.

تعليقات