تجارب «مدارس الحياة» تعزز الإبداع في التعلم
<مدارس الحياة>
مشروع «مدارس الحياة» في دبي للثقافة أحدث تحولاً ملحوظاً في مكتبات دبي العامة، حيث تحولت هذه المكتبات إلى منصات تفاعلية تهدف إلى تنمية مهارات المجتمع بمختلف فئاته، وذلك من خلال ورش عمل وجلسات تفاعلية مختلفة. يركز المشروع على تعزيز الإبداع وتعليم المهارات الحياتية التي تدعم التفكير الإيجابي.
أهداف مشروع مدارس الحياة
تسعى «مدارس الحياة» إلى تطوير مهارات الأفراد عبر مجموعة من الأندية المتخصصة، مثل نادي اللغات ونادي الموسيقى والفنون الأدائية، مما يعكس التزام دبي للثقافة في بناء مجتمع مثقف ومبدع. ويتضمن المشروع سلسلة من الأنشطة التي تحفز التفكير النقدي وتوظيف التكنولوجيا في مشاريع ملموسة.
نمو ملحوظ في الفعاليات والمشاركين
كشف تقرير «دبي للثقافة» عن نجاح كبير حققه المشروع، حيث تم تنظيم 592 فعالية خلال عام 2025، مقارنة بـ 278 فعالية فقط في عام 2024، أي بزيادة بلغت 113% في عدد الفعاليات. كما ارتفع عدد المشاركين ليصل إلى 8236 شخصاً، مما يدل على إقبال واسع من جميع فئات المجتمع، بينما حقق المشروع نسبة رضا بلغت 96.8%.
مسارات التأثير والبرامج التعليمية
تمتد «مسارات التأثير» بين 6-8 أسابيع وتتم بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين، حيث تُركز على تقديم تجارب تعليمية تطبيقية في عدة مجالات. خلال العام الماضي، شارك أكثر من 650 شخصاً في هذه المسارات، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالتعليم غير التقليدي.
- تحفيز التفكير الإبداعي لدى المشاركين.
- تطوير مهارات العمل الجماعي والتعاون.
- توفير بيئة ملهمة وداعمة لأصحاب المواهب.
- تعزيز الهوية الثقافية خلال الأنشطة المتنوعة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الفعاليات | 592 فعالية في 2025 |
| عدد المشاركين | 8236 مشاركاً |
| نسبة رضا المشاركين | 96.8% |
| طول برامج مسارات التأثير | 6-8 أسابيع |
| عدد الخريجين | 65 خريجاً |
تعكس كافة هذه الإنجازات رؤية دبي للثقافة في استثمار الإنسان وتعزيز المهارات الحياتية، مما يسهم في بناء مجتمع يتفاعل بشكل إيجابي مع المتغيرات.

تعليقات