ضبابية الشرق الأوسط تدفع الدولار نحو قمة شهرين والبيتكوين تتجاوز 62600

ضبابية الشرق الأوسط تدفع الدولار نحو قمة شهرين والبيتكوين تتجاوز 62600
ضبابية الشرق الأوسط تدفع الدولار نحو قمة شهرين والبيتكوين تتجاوز 62600

الدولار الأمريكي

تشهد أسواق العملات تقلبات ملحوظة مع استمرار قوة الدولار الأمريكي، الذي يثبت موقفه قرب أعلى مستوى له في شهرين، إذ تدعم الضبابية في الشرق الأوسط زيادة الطلب على الدولار كملاذ آمن، مما يؤثر سلبًا على اليورو والجنيه والين.

الضبابية في الشرق الأوسط تؤثر على الأسواق

تلقي الأحداث الجارية في الشرق الأوسط بظلالها على الأسواق المالية، حيث تراجعت شهية المستثمرين للمخاطر بعد توقف تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل، وسط تهديدات من طهران باستئناف العمليات العسكرية في حال استمرار القصف الإسرائيلي على حزب الله. تسهم هذه الأجواء، إضافة إلى الافتقار للتقدم في المحادثات الأمريكية مع إيران، في ارتفاع أسعار النفط، مما يزيد الطلب على الدولار.

تراجع العملات الأخرى أمام الدولار

شهدت العملات الأخرى تراجعًا واضحًا، حيث سجل اليورو 1.1528 دولار والجنيه الإسترليني 1.3335 دولار، بانخفاض نسبته 0.05 بالمئة لكل منهما خلال التعاملات الآسيوية. كذلك، انخفض الدولار الأسترالي 0.1 بالمئة إلى 0.7039 دولار أمريكي. المحلل رودريجو كاتريل أشار إلى أن قوة الدولار تعود أيضًا إلى البيانات الاقتصادية الجيدة في الولايات المتحدة، مع استقرار مؤشر الدولار عند 100.03.

أداء العملات المشفرة

في جانب العملات المشفرة، استمر تداول البيتكوين فوق 62600 دولار، بعد تراجع طفيف عقب وصوله إلى 64200 دولار. الإيثر وسولانا والريبل سجلوا تراجعًا بنسب تقارب 1%، ولكن يبقى الاهتمام بها مرتفعًا نظراً لقفزاتها السابقة.

  • زيادة القلق في القطاع المالي نتيجة الأحداث العالمية.
  • تأثير واضح على الأسعار والعرض والطلب.
  • استمرار الدولار في السيطرة على الأسواق المالية.
  • ضرورة متابعة التحليل الفني والبيانات الاقتصادية.
العملة السعر مقابل الدولار
اليورو 1.1528
الجنيه الإسترليني 1.3335
الدولار الأسترالي 0.7039
الدولار النيوزيلندي 0.5804
الين الياباني 160.295

تتزايد التحديات أمام العملات الأخرى في ظل الظروف الحالية، مما يعود بالفائدة على الدولار الأمريكي كخيار مفضل للمستثمرين حيث تظل التوقعات حول تحديد سعر الفائدة في الولايات المتحدة قائمة، مما يعكس الاوضاع الحالية بشكل واضح.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.