دبي تعزز قطاع الصيد ببطاقة مسبقة الدفع جديدة للصيادين
الكلمة المفتاحية
تتعاون هيئة تنمية المجتمع في دبي مع جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك وتعاونية الاتحاد لإطلاق مبادرة مجتمعية تهدف لدعم وتمكين الصيادين في الإمارة، من خلال توفير بطاقات مسبقة الدفع. هذه المبادرة تهدف لتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للصيادين، ودعم استدامة مهنة الصيد، التي تُعد جزءاً أساسياً من التراث الثقافي لدولة الإمارات.
أهمية الشراكة المجتمعية
تسعى الهيئة لتحقيق أهداف «أجندة دبي الاجتماعية 33» التي تهدف لتعزيز جودة الحياة والمجتمع. تتضح أهمية هذه المبادرة من خلال حرص الهيئة على بناء شراكات فعالة مع مختلف القطاعات، مما يعزز تلاحم المجتمع، ويدعم الفئات المهنية الحيوية، ويعكس دورهم في الهوية الاجتماعية والثقافية للإمارة.
الدور المجتمعي لتعاونية الاتحاد
أشادت الهيئة بالدور البارز الذي تقوم به تعاونية الاتحاد في دعم المبادرات المجتمعية. حيث تُعكس مساهماتها المستمرة التزامها بالمسؤولية المجتمعية، وهو ما يتجلى في جهودها لتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة. ومن خلال تنظيم جلسات استماع، تتيح الهيئة الفرصة للصيادين للتعبير عن احتياجاتهم، وتعزيز الاستدامة لهذا القطاع المهم.
تستهدف المبادرة الصيادين وأسرهم
تمثل المهنة جزءاً أصيلاً من الموروث الوطني، لذا تتضمن المبادرة توفير بطاقات شرائية للصيادين، لدعم أسرهم وتعزيز استقرارهم المعيشي. في هذا السياق، أكدت شيخة الجرمن، أن هذه الخطوة تهدف للحفاظ على جودة الحياة وتعزيز المهن التراثية في المجتمع.
- توفير بطاقات مسبقة الدفع لدعم الصيادين.
- تعزيز المهنة التراثية في المجتمع الإماراتي.
- تنظيم جلسات استماع للاطلاع على احتياجات الصيادين.
- دعم الأسر وتحسين الاستقرار الاقتصادي.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| دعوة للشراكة | التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص. |
| أهمية المهنة | الصيد جزء من الهوية الثقافية لدولة الإمارات. |
تُعبر هذه المبادرة عن التزام دائرة تنمية المجتمع بتهيئة البيئة المناسبة للصيادين، مما يسهم في الحفاظ على التراث الإماراتي، ويعكس طموحات المجتمع في بناء مجتمع أكثر استقراراً ورفاهية.

تعليقات