الإمارات تطلق خطة تنفيذية شاملة للإطار الوطني للتقدم في العمر حتى 2031
الكلمة المفتاحية الإطار الوطني للتقدم في العمر بصحة هي الركيزة الأساسية التي تتبناها مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية لتعزيز جودة حياة كبار السن حتى عام 2031، حيث تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية تتويجاً لجهود 22 جهة اتحادية ومحلية لضمان نمط حياة صحي يعزز المشاركة الفاعلة للمسنين في نسيج المجتمع الإماراتي النشط.
استراتيجية شاملة للشيخوخة الصحية
تسعى المؤسسة من خلال الإطار الوطني للتقدم في العمر بصحة إلى تبني نهج متكامل يجمع بين الرعاية الصحية والبيئة الاجتماعية، معتمدة على خمسة محاور استراتيجية تضمن استدامة الخدمات، حيث تركز هذه المحاور على بناء نماذج رعاية متطورة، وتفعيل السياسات الوطنية الرامية للارتقاء بصحة كبار السن، وتطوير الكفاءات البشرية، وتوظيف التقنيات الرقمية لاتخاذ قرارات دقيقة ومبنية على بيانات صحية شاملة تعزز من تنفيذ الإطار الوطني للتقدم في العمر بصحة.
أدوار عملية لمراكز الرعاية الأولية
تعد مراكز الرعاية الأولية حجر الزاوية في تطبيق مبادرات الإطار الوطني للتقدم في العمر بصحة، إذ تلتزم بتقديم حزمة من الخدمات التي تضمن الكشف المبكر والتدخل الفعال، وتتمثل أدوارها في الآتي:
- تطبيق أدوات التقييم المتكامل لكبار السن للكشف المبكر عن أي تدهور وظيفي أو معرفي.
- إجراء الفحوص الدورية للعوامل المزمنة مثل السكري وضغط الدم لتقديم رعاية وقائية مستمرة.
- توفير خدمات الرعاية المنزلية المتخصصة للفئات غير القادرة على زيارة المراكز الصحية.
- القيام بفحص معرفي روتيني للكشف المبكر عن حالات الخرف باستخدام بروتوكولات معتمدة.
- تعزيز التنسيق المستمر مع الجهات الاجتماعية لتقديم دعم متعدد التخصصات للمسنين.
| خدمات الرعاية | الأهداف الاستراتيجية |
|---|---|
| مبادرات التقييم المتكامل | تطوير نموذج صحي يعزز الاستقلالية والكرامة |
| التكامل الصحي والاجتماعي | ضمان الجودة والاستمرارية في تقديم الخدمة |
تمكين فئة كبار السن في المجتمع
يركز الإطار الوطني للتقدم في العمر بصحة على خلق بيئة صديقة تتيح للمسنين المشاركة في مسيرة التنمية، حيث يعتمد هذا التوجه على إدراج أدوات التقييم في الأنظمة الإلكترونية، فضلاً عن تعزيز البرامج الوقائية، وتدريب الكوادر الطبية على أحدث الممارسات العالمية، مما يضمن نجاح الإطار الوطني للتقدم في العمر بصحة كنموذج رائد للرعاية الشاملة.
إن نجاح الإطار الوطني للتقدم في العمر بصحة يتوقف على تكاتف الجهود بين القطاعات المختلفة لتهيئة بيئة داعمة تليق بكبار السن، حيث تواصل الدولة بفضل هذه الخطط المبتكرة صياغة مستقبل مستدام يحفظ كرامة المسنين ويضمن تمتعهم بحياة نشطة ومثمرة في ظل منظومة صحية واجتماعية متكاملة ومستدامة تحت مظلة الإطار الوطني للتقدم في العمر بصحة.

تعليقات