مقتنيات زايد تروي إرثاً غنياً وحكاية وطن لا تُنسى

متحف زايد الوطني

يعكس متحف زايد الوطني تاريخ دولة الإمارات وتجارب شعبها عبر القرون، حيث تتنوع المحتويات بتفاصيل غنية تسرد حكايات الأمس والآفاق المستقبلية. تساهم كل قطعة في تشكيل صورة شاملة عن البيئة الاجتماعية والثقافية للدولة، مما يجعل التجربة ثرية وملهمة للزوار.

الاحتفاء بذكرى الوالد المؤسس

تتجلى أهمية المتحف بشكل خاص في صالة “بداياتنا”، التي تكرّم الذكرى الستين لتولي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الحكم في أبوظبي. تقدم الصالة مزيجاً جميلاً من الصوت والصورة، حيث يُسمع صوت الشيخ زايد وهو يذكر مقولاته، بينما تُعرض مقتنيات شخصية، مثل مصحفه الخاص الذي يعكس إيمانه العميق بالدين الإسلامي.

  • مصحف الشيخ زايد الذي أهدي له من الأزهر عام 1975.
  • عصا تقليدية تمثل هويته وقيمته الإماراتية.
  • خنجره المصنوع من الفولاذ والمزين بالذهب.
  • تمثال حصانه “ربدان” الذي يعبر عن فخره بالفروسية.

ركائز دولة الإمارات

من بين المقتنيات المميزة، يبرز “بشت التخرج” الذي ارتداه الطلبة في احتفال تخرج جامعة الإمارات عام 1981. يعكس ذلك التزام الشيخ زايد بتطوير التعليم وافتتاح العديد من المؤسسات التعليمية. كما تسرد العملة الورقية من فئة الدرهم الواحد قصة التحولات الاقتصادية للدولة بعد قيام الاتحاد.

العنوان التفاصيل
بشت التخرج رمز التعليم وتطويره في الإمارات.
عملة الدرهم أول عملة نقدية بعد تأسيس الاتحاد.
سيارة الشيخ زايد وسيلة تنقل استخدمها لمتابعة المشاريع.

وثائق تاريخية نادرة

تغمر صالة “بداياتنا” الزوار بمجموعة متنوعة من الصور والوثائق النادرة التي توثق الفترة المحورية في حياة الشيخ زايد. توفر هذه الوثائق لمحات عن فكره السياسي ورؤيته الدبلوماسية، حيث تجسد جهد تأسيس الاتحاد. يتفاعل الزوار مع تلك الوثائق من خلال التجهيزات السمعية والبصرية، مما يجعل التجربة أكثر تميزًا.

يمثل متحف زايد الوطني نقطة التقاء بين الماضي والحاضر، حيث يُسجل إرث المغفور له الشيخ زايد بأسلوب يجمع بين الحداثة والأصالة، مما يجعل من زيارته تجربة فريدة تُثري الثقافة والوعي الوطني.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.