كيف يساهم المواطنون في دفع عجلة التنمية في ابن الديرة؟

الكفاءات الوطنية

تسعى إمارة الشارقة، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية، إلى تمكين الكفاءات الوطنية من خلال سياسات تدعم دراسات الشباب وتفتح أمامهم آفاق العمل، مما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والأسري. توجيهات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، لتوظيف 1524 خريجاً وخريجة تعد خطوة رائدة نحو بناء قاعدة قوية من الكفاءات في المراكز الحكومية.

توظيف الكفاءات الوطنية في الشارقة

للشباب النصيب الأكبر من مشروع التوظيف، حيث يضاعف هذا الجهد من فرص العمل المتاحة لهم، بأعداد لم يسبق لهم الحصول على فرص مماثلة من قبل. تعكس هذه القرارات نجاح الشارقة في تنفيذ رؤية طموحة تهدف إلى تحويل التوظيف إلى عملية تنموية شاملة، تساهم في تعزيز مؤهلات الأفراد بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل.

التوزيع العادل للوظائف

تستخدم سياسة التوظيف أسسًا واضحة تتمثل في العدالة وتكافؤ الفرص، مما يساعد على إيجاد بيئة عمل مناسبة لكل فرد وأيضًا على ربط المؤهلات العلمية بالاحتياجات الفعلية للقطاعات المختلفة. وقد استحوذت الجهات المركزية على عدد كبير من التوظيفات بإجمالي 871 فرداً، بينما بلغ عدد الموظفين الجدد في الجهات اللامركزية 653 موظفاً، مما يبرز التوزيع العادل للفرص.

استراتيجية التوطين المستدامة

تسعى الشارقة إلى تحقيق أكثر من 3000 وظيفة مستهدفة للتوطين بنهاية العام، مما يؤكد على وجود استراتيجية مستدامة تسعى لتوفير فرص عمل تتناسب مع تطلعات الشباب. يساهم هذا بشكل مباشر في استقرارهم الوظيفي والاجتماعي، مع رفع كفاءة أداء الحكومة، وبالتالي تحسين جودة الحياة لدى المواطنين.

  • سياسات تدعم الشباب وتفتح آفاقاً جديدة.
  • توزيع الفرص بشكل عادل بين المؤسسات الحكومية.
  • استراتيجيات توطين تسهم في التنمية المستدامة.
  • توفير بيئة تنافسية للشباب ليحققوا أحلامهم.
المؤسسة عدد الموظفين الجدد
الجهات المركزية 871
الجهات اللامركزية 653

تمثل هذه الجهود تجسيدًا لرؤية صاحب السموّ الذي يعتبر أن استثمار الإنسان هو الأساس لأية تنمية ناجحة، حيث تشمل خطة التوظيف كافة مدن ومناطق الإمارة، مما يضمن وصول الفرص إلى أبناء الوطن في كل مكان.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.