تصريح مثير.. ربيع وسعيد يردان على محاكاة “لولا البنات”
شهدت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا تفاعلًا غير مسبوق بعد إعادة فرقة ربيع وسعيد من محافظة بني سويف تمثيل كليب أغنية “لولا البنات” للفنان عمرو دياب، حيث اجتذب الفيديو الآلاف من المشاهدات والتعليقات الإيجابية من رواد السوشيال ميديا.
فرقة ربيع وسعيد: أطفال من عائلة واحدة
تأسست فرقة ربيع وسعيد في قلب الريف المصري، تحديدًا من عزبة غبريال التابعة لمركز بني سويف، حيث تضم نحو 15 طفلاً من أبناء عائلة واحدة، بينهم أبناء مؤسس الفرقة وشقيقه. وقد اشتهر هؤلاء الأطفال بإعادة تقديم عدد من الأغاني والأفلام بكل حيوية، محققين بذلك ملايين المشاهدات عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
مطابقة الأعمال لأجواء الريف
في تصرحات لربيع صابر، مؤسس الفرقة، أكد أنه تابع كليب “لولا البنات” ووجد أن فكرة الأغنية وأماكن تصويرها تنسجم بشكل مذهل مع طبيعة الأعمال التي تقدمها فرقته. حيث طلب منه الأطفال تصوير نسخة تتناسب مع أسلوبهم الفريد، مما أتاح لهم فرصة لتعبير إبداعهم من خلال تصوير الفيديو في الأراضي الزراعية، التي تمثل الخلفية الأساسية لأعمالهم.
اختيار مواقع تصوير تعكس الهوية الريفية
وأكد ربيع أن الفرقة تعتمد على مشاركة أفراد العائلة في كل أعمالها، مشيرًا إلى حرصهم على ارتداء الملابس التقليدية واختيار مواقع التصوير داخل القرى والحقول. هذا الحرص يهدف إلى إبراز جمال البيئة الريفية المصرية وخلق تجربة فنية تعكس التراث الثقافي الغني.
أشار ربيع إلى أن رسالة الفرقة تتجاوز مجرد إعادة تمثيل الأغاني، حيث تهدف إلى الحفاظ على الهوية الريفية والتمسك بالتراث الشعبي. هذا النوع من الفن ينال استحسانًا كبيرًا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، مما يعكس شعورًا بالانتماء والجمال في ثقافتهم.
- إبداع فني يستند إلى الهوية الشعبية
- مجتمع فني متماسك من أبناء العائلة
- تركيز على البيئات الزراعية والتقليدية
يعمل ربيع وشقيقه وجميع أفراد الفرقة بجهد لتقديم محتوى درامي وفني يسلط الضوء على جمال الريف المصري ويعيد أمجاد التراث القديم.

تعليقات