سعيد المنصوري يكشف عن نقلة نوعية في تطوير الأقمار الاصطناعية الوطنية
آمنة الكتبي (دبي) أكد الدكتور سعيد المنصوري، مدير إدارة الاستشعار عن بُعد في مركز محمد بن راشد للفضاء، أن المركز شهد خلال السنوات الأخيرة تقدماً ملحوظاً في مجالات تحليل الصور الفضائية، بدعم من تطوير منظومة الأقمار الاصطناعية الوطنية وأنظمة تحليل البيانات.
إنجازات متتالية في الاستشعار عن بُعد
أعرب الدكتور المنصوري لـ«الاتحاد» عن أهمية إطلاق القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات» في زيادة دقة التصوير وزيادة إنتاج الصور بما يصل إلى عشرة أضعاف مقارنة بالأجيال السابقة، مع إمكانية تسليم البيانات المعالجة في أقل من ساعتين، مما يعزز سرعة استجابة الجهات الحكومية. أضاف أن «اتحاد سات»، وهو أول قمر اصطناعي راداري للمركز، قد قام بتحسين قدرات الاستشعار عن بُعد من خلال تقديم صور دقيقة في مختلف الظروف الجوية، ليلاً ونهاراً، مما يضمن تأمين بيانات أكثر شمولية وموثوقية.
دعم المجالات الحساسة
أشار المنصوري إلى أن بيانات الأقمار الاصطناعية الوطنية، مثل «محمد بن زايد سات» و«اتحاد سات» و«خليفة سات»، تُستخدم لدعم مجالات التخطيط العمراني، وإدارة البنية التحتية، ومراقبة البيئة، والاستجابة للكوارث. فخلال الأعوام الثلاثة الماضية، أنجز المركز أكثر من 250 دراسة وتحليل لصالح جهات حكومية وخاصة، بالإضافة إلى 66 دراسة تحليلية لإدارة الأزمات والكوارث مؤخراً، مما أسهم في تقييم آثار الزلازل والفيضانات.
- تحليل الزلازل والفيضانات سمع بالأثر الحقيقي مثل الحرائق.
- دراسات بيئية رصدت التغيرات البيئية المتشعبة.
- تقنيات الذكاء الاصطناعي عززت كفاءة التحليل بشكل كبير.
- دعم اتخاذ القرار عبر معلومات دقيقة وموثوق بها.
استدامة عملية تحليل البيانات
أوضح المنصوري أن الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي أصبحا أدوات أساسية في تحليل الصور الفضائية، حيث أسهما في تقليص زمن معالجة البيانات من أيام إلى ساعات، مما يزيد من فاعلية الاستجابة للكوارث. أضاف المركز منصة متطورة لتحليل البيانات الجيومكانية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، توفر بيانات آنية ورؤى تنبؤية، وتدعم صانع القرار في مراقبة الزلازل والطوارئ.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الكفاءة | رفع دقة الاستجابة للحوادث والكوارث بما يتناسب مع التحديات المعاصرة. |
| الشراكات | توسيع التعاون مع الجامعات لتعزيز البحث والابتكار في علوم الفضاء. |
شدد المنصوري على أهمية تكامل البيانات من مصادر متعددة لتعزيز دقة التخطيط وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. يستمر المركز في بذل الجهود لتعزيز الكفاءات الوطنية في مجالات الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية، عبر تنفيذ برامج تدريبية مخصصة.

تعليقات