الأرصاد: حرارة تتجاوز 45 درجة مع انخفاض متوقع قريبًا
الموجة الحارة
حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من استمرار ذروة الموجة الحارة التي تعاني منها البلاد، مشيرة إلى ارتفاع متواصل في درجات الحرارة خلال الساعات المقبلة، حيث من المتوقع أن تصل إلى 45 درجة مئوية في بعض مناطق جنوب الصعيد، وسط زيادات ملحوظة في نسب الرطوبة.
أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد، أن البلاد حاليًا تشهد ذروة الموجة الحارة، حيث سجلت القاهرة الكبرى 39 درجة مئوية اليوم، ومن المتوقع أن ترتفع غدًا إلى 40 درجة، بينما ستصل درجات الحرارة في محافظات جنوب الصعيد إلى 45 درجة.
وأشارت خلال مداخلة تلفزيونية إلى أن ارتفاع نسب الرطوبة هو السبب الرئيس في زيادة الإحساس بالحرارة، مما يجعل الأجواء أكثر إرهاقًا خاصة خلال ساعات النهار، رغم أن الأرقام المسجلة قد تكون أقل من الإحساس الفعلي.
تكرار موجات الحر وتأثيرها
ذكرت غانم أن فصل الصيف الجاري يشهد تكرارًا لموجات الحر بوتيرة متقاربة، حيث تنخفض درجات الحرارة ليوم أو يومين، ثم تعود للارتفاع نتيجة التأثيرات الجوية السائدة. وأكدت أن بداية من يوم الثلاثاء المقبل، ستشهد البلاد انخفاضًا نسبيًا في درجات الحرارة، حيث ستسجل القاهرة الكبرى نحو 36 درجة مئوية، إلا أن نسب الرطوبة ستظل مرتفعة، وقد تقترب من 100% في بعض المناطق الشمالية.
أسباب الموجة الحالية
أرجعت الهيئة الموجة الحارة الحالية إلى تأثر البلاد بكتل هوائية شديدة الحرارة قادمة من شبه الجزيرة العربية، بالتزامن مع تأثير منخفض الهند الموسمي. وأشارت إلى أن موجات الحر أصبحت ظاهرة عالمية نتيجة التغيرات المناخية، وليس فقط خاصة بمصر.
التوصيات المطلوبة
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة.
- الإكثار من شرب المياه والسوائل طوال اليوم.
- ارتداء الملابس القطنية الفاتحة لتخفيف الإحساس بالحرارة.
- عدم ترك المواد القابلة للاشتعال داخل السيارات لفترات طويلة تحت أشعة الشمس.
كما أظهرت الهيئة أن حالة البحر المتوسط مشوبة بارتفاع الأمواج بين 1.5 و2 متر، مما قد يستدعي إغلاق بعض الشواطئ المفتوحة مؤقتًا حال زيادة ارتفاع الأمواج لضمان الأمن والسلامة العامة.
في ذات السياق، أكدت غانم أن النصف الثاني من شهر أغسطس قد يشهد موجات حارة جديدة، قبل أن يبدأ انخفاض درجات الحرارة ونسب الرطوبة تدريجيًا مع اقتراب نهاية فصل الصيف، مما يعكس تأثير التغيرات المناخية التي أدت إلى زيادة تكرار الظواهر الجوية المتطرفة.

تعليقات