خالد بن زايد يترأس مجلس أمناء «دمج» ويعتمد تحديثًا جديدًا للدورة الثانية
<الكلمة المفتاحية>
عقد مجلس أمناء جائزة أبوظبي للتميّز في دمج أصحاب الهمم “دمج” اجتماعه الثاني لعام 2026، برئاسة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، حيث تم اعتماد تحديث الدورة الثانية وتوسيع نطاقها على مستوى الدولة. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز سياسات الدمج وتمكين أصحاب الهمم؛ لاستمرار تحقيق أفضل النتائج في هذا المجال.
أهمية تطوير جائزة “دمج”
أكد سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان خلال الاجتماع أهمية تطوير جائزة “دمج” بما يعكس الحرص على تحسين الأثر المؤسسي والمجتمعي لها. كما دعا إلى ترسيخ دور الجائزة كمنصة وطنية تحفز الجهات للمساهمة في تحقيق سياسات أكثر دمجاً، مما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة في دعم وتطوير أصحاب الهمم في المجتمع.
إنجازات الدورة الأولى
أبرز سموه ما حققته الدورة الأولى من الجائزة، حيث اعتبر أنها خطوة مهمة لترسيخ مفاهيم الدمج كنهج مؤسسي مستدام. قال: “يجب أن تُركز المبادرات على تكافؤ الفرص وجودة الخدمات وإمكانية الوصول، لضمان حياة أفضل لأصحاب الهمم”. كما أثنى على الجهود المبذولة من المؤسسات التي شاركت في الدورة الأولى، مشيداً بما حققته من تفاعل إيجابي.
استراتيجيات التوسع للدورة الثانية
وافقت اللجنة على مجموعة من التوجهات الاستراتيجية لتحديث الدورة الثانية من جائزة “دمج”، حيث شملت التوسع في النطاق الجغرافي والارتقاء بخدمات الجائزة؛ بهدف دعم المتطلبات الوطنية لبناء بيئات أكثر دمجاً. وهذه الإجراءات تعكس الالتزام الوطني نحو تقديم كل ما هو أفضل لأصحاب الهمم وأسرهم، بما يسهم في تطوير جودة حياتهم.
- توسيع نطاق الجائزة ليشمل جميع أنحاء الدولة.
- تحفيز الجهات الحكومية والخاصة على تقديم مزيد من التفاعل الإيجابي.
- تقديم الخدمات بجودة عالية وبطريقة متكاملة.
- توفير بيئات ملائمة تتوافق مع احتياجات أصحاب الهمم.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الجائزة | دمج أصحاب الهمم. |
| التحديث | توسيع نطاق الجائزة. |
| الأهداف | تعزيز سياسات الدمج. |
| الدورة الأولى | خطوة مهمة لدمج أصحاب الهمم. |
تمثل الجهود المبذولة في جائزة “دمج” انعكاساً للرؤية الاستراتيجية في بناء مجتمع متكامل؛ إذ تبرز هذه المبادرات أهمية الدمج كحق وضرورة أساسية في تعزيز جودة الحياة للجميع.

تعليقات