جائزة الشارقة للاتصال تفتح باب المشاركة لتجارب تمكين الشباب

جائزة الشارقة للاتصال تفتح باب المشاركة لتجارب تمكين الشباب
جائزة الشارقة للاتصال تفتح باب المشاركة لتجارب تمكين الشباب

جائزة الشارقة للاتصال الحكومي

دعت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي الجهات المختلفة إلى الانخراط في فئة «أفضل اتصال يستهدف الشباب»، التي تهدف إلى تكريم الحملات والبرامج الاتصالية القادرة على إحداث تغيير إيجابي في وعي الشباب وممارساتهم، ودعم مشاركتهم في التنمية وريادة الأعمال وصناعة المستقبل. تشمل هذه الفئة الجهات الحكومية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والمنظمات المعنية، وتستهدف أيضا المؤسسات العامة أو شبه الحكومية التي نفذت حملات تلامس احتياجات الشباب.

أهمية دور الشباب في الاتصال الحكومي

تأتي فئة «أفضل اتصال يستهدف الشباب» لتعكس أهمية دورهم في تعزيز الاتصال الحكومي والمؤسسي، حيث يظهر الشباب كشركاء رئيسيين في بناء المجتمعات. تسلط هذه الفئة الضوء على التجارب الناجحة التي استخدمت الاتصال كأداة لإلهام الشباب وتعزيز وعيهم وتحفيز مشاركتهم، مما يتيح لهم تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى واقع ملموس.

برامج متميزة تعكس أهداف الجائزة

ذكرت علياء السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أن هناك العديد من المبادرات والبرامج الاتصالية النوعية التي تنفذها الجهات الحكومية في دولة الإمارات وغيرها من دول العالم، والتي تجسد غايات هذه الفئة. تساهم هذه البرامج في بناء وعي الشباب وتعزيز تفاعلهم، مما يدعم طموحاتهم في مجالات الابتكار وريادة الأعمال.

  • فرصة لمشاركة التجارب المميزة.
  • دعم مباشر لمبادرات الشباب.
  • فتح مجالات للابتكار والإبداع.
  • تعزيز التواصل بين المؤسسات المختلفة.

جوائز فرعية تعزز القيم الشبابية

تتضمن فئة «أفضل اتصال يستهدف الشباب» جائزتين فرعيتين؛ الأولى هي «أفضل حملات للتأثير الإيجابي في وعي وممارسات الشباب»، التي تستهدف الحملات التي أحدثت تغييرات ملموسة في وعي الشباب. أما الجائزة الفرعية الثانية، فهي «أفضل برامج اتصال لدعم المشاريع الناشئة والشباب»، التي تُكرّم البرامج التي تمكن الشباب من الوصول إلى المعرفة وفرص التدريب والتمويل.

العنوان التفاصيل
موعد التسجيل 31 أغسطس 2026
الفئة المستهدفة الجهات الحكومية والمنظمات

تدعو الجائزة الجهات المؤهلة إلى توثيق تجاربها ونتائجها، وتقديم ملفات مشاركتها، ما يتيح لها استعراض ممارساتها الاتصالية وصولًا إلى توسيع نطاق أثرها وإثراء المعرفة العالمية في مجال الاتصال الموجه للشباب.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.