عادل إمام يدافع عن مشهد شهير بعد 22 عامًا من غبى منه فيه
يمر اليوم الثلاثاء 22 عاماً على عرض فيلم “غبى منه فيه”، الذي تم إطلاقه لأول مرة في 28 يوليو 2004، وقد حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً. في هذه المناسبة، يدرس النجم هاني رمزي تقديم الجزء الثاني من الفيلم، حيث يجري حالياً العمل على كتابة النص الخاص به.
هاني رمزي يكشف أسرار فيلم غبى منه فيه
تحدث هاني رمزي عن ذكرياته مع الفيلم، وأشار إلى تفاصيل مميزة، قائلاً: “أريد أن أخبركم بسر قد لا يعرفه الكثيرون، فيلم غبى منه فيه يعد من الأعمال الأقرب إلى قلبي، فقد كان الزعيم عادل إمام حاضراً لتصوير جميع مشاهد الفيلم، وذلك لأن العمل من إخراج ابنه المخرج الموهوب رامي إمام.”
وأضاف كذلك: “هناك مشهد شهير بيني وبين المرحوم طلعت زكريا حول التخطيط للمهمة، كنا قد اتفقنا على إلغاء هذا المشهد بالكامل، لكن الزعيم عادل إمام أصر على بقائه، لأنه رآه مشهداً مميزاً يجلب الضحك، وقد كان توقعه في محله.” كما أشار إلى أن هذه اللحظات تضيف لمسة خاصة للفيلم وتزيد من حبه له.
وكشف هاني رمزي أيضاً أن الشخصية التي قدمها في هذا الفيلم قد قابلها في الحياة الواقعية، حيث قال: “الشخصية كانت مشابهة لشخص سايس في الشارع الذي أسكن فيه، وقد كنت أفكر في تجسيد الشخصية طوال الوقت، فهي تعكس جانباً من الواقع.”
أبطال فيلم غبى منه فيه
شارك في بطولات فيلم “غبى منه فيه” مجموعة من النجوم الكبار، منهم:
- هاني رمزي
- نيللي كريم
- حسن حسني
- طلعت زكريا
- سعيد طرابيك
- سامي مغاوري
- عبد الله مشرف
- فايق عزب
- غادة فلفل
تأليف أحمد عبد الله وإخراج رامي إمام، وقد ساهم هؤلاء الفنانون في إحياء العمل الذي لا يزال عالقًا في أذهان الجماهير.
أحداث فيلم غبي منه فيه
تدور أحداث فيلم “غبى منه فيه” حول شخصية “سلطان” التي يجسدها هاني رمزي. تُظهر الأحداث شاباً يعاني من غباء شديد يؤثر على تصرفاته، حيث يحب “سامية” التي تؤدي دورها نيللي كريم. عندما يذهب سلطان لطلب يدها من والدها “سعيد طرابيك”، يطلب منه تجهيز شقة ومتطلبات الزواج في وقت قصير جداً، الأمر الذي يضعه في موقف محرج.
تقدم “سامية” المعرفة لـ “سلطان” مع زوج خالتها “ضبش” ليساعده في توفير النقود اللازمة. لكن المفاجأة تكمن في أن “ضبش” لص، وهو ما يضع سلطان في مأزق حينما يكتشف ذلك. فهل سينجح سلطان في تجهيز ما طلبه والد “سامية” في الوقت المحدد، وكيف سيؤثر غباؤه على مجريات الأحداث؟
فيلم “غبى منه فيه” لم يكن مجرد عمل كوميدي، بل أظهر كيف يمكن للغرائب أن تُسهم في خلق مواقف مضحكة ومحبوبة من قبل الجماهير، مما يجعله من الأعمال الخالدة في السينما المصرية.

تعليقات