استحواذ شركة إسرائيلية على أصول نفط في مصر يفشل، ما الأسباب؟
الناتج النهائي:
أصول نفط في مصر كانت محور اهتمام واسع مؤخرًا، حيث أثارت محاولة شركة “ريشيو بتروليوم” الإسرائيلية الاستحواذ على “فاروس إنرجي” البريطانية جدلاً سياسيًا واقتصاديًا كبيرًا. الصفقة التي كانت تهدف إلى إدخال الشركة الإسرائيلية بصورة غير مباشرة إلى السوق المصري، لم تكتمل بعد أن قدمت “سيريكا إنرجي” البريطانية عرضًا ماليًا أكبر لشراء “فاروس”.
تجاوز عرض “سيريكا إنرجي” المتفوق قيمته 145.7 مليون جنيه إسترليني، وهو ما ساهم في سحب توصية “فاروس” بشأن عرض “ريشيو”، ما أفسح المجال للشركة البريطانية لتوسيع نطاق أعمالها لتشمل أصول نفطية جديدة ومهمة في السوق المصري.
أصول فاروس إنرجي في مصر
شركة “ريشيو بتروليوم” الإسرائيلية كانت قد أعلنت في يونيو الماضي عن اتفاق للاستحواذ على “فاروس إنرجي” مقابل 124.3 مليون جنيه إسترليني. هذا الإعلان أثار جدلاً واسعًا نظرًا لامتلاك “فاروس” لامتيازات إنتاج النفط في مصر. ولكن سرعان ما تغيرت الأمور بعد دخول “سيريكا” المنافسة.
بفضل العرض الأعلى، اضطر مجلس إدارة “فاروس” إلى اتخاذ موقف مختلف، ما أدى إلى تأجيل اجتماعات المساهمين التي كانت مقررة للنظر في عرض “ريشيو”. في نهاية المطاف، تم تقديم عرض جديد يتضمن دفع 32.6683 بنسًا للسهم، ما يوفر علاوة تقدر بنحو 20.7% مقارنة بالعرض السابق.
- إجمالي العرض الجديد سيوفر قيمة أعلى للمساهمين.
- توقعات بتحقيق الصفقة في النصف الأول من عام 2027.
- تمتلك “فاروس” حصصًا في امتيازين رئيسين لإنتاج النفط.
- سيرتفع احتياطي النفط المؤكد والمحتمل بعد الصفقة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| السعر النقدي للسهم | 32.6683 بنسًا |
| إجمالي عرض “ريشيو” | 124.3 مليون جنيه إسترليني |
| إجمالي عرض “سيريكا” | 145.7 مليون جنيه إسترليني |
| موعد تنفيذ الصفقة | النصف الأول من عام 2027 |
أصول سيريكا إنرجي
الاستحواذ من قبل “سيريكا إنرجي” سيشكل نقلة نوعية للشركة، حيث سيمكنها من التوسع خارج بحر الشمال إلى أسواق جديدة في مصر وفيتنام. سيؤدي ذلك إلى رفع احتياطياتها المؤكدة بنسبة 13%، مما يعزز قوتها في السوق العالمي.
كريس كوكس، الرئيس التنفيذي لشركة “سيريكا”، أكد على أهمية هذه الخطوة في توسع الشركات، حيث توفر لها منصة للنمو مستقبلًا. كما تسعى الشركة إلى استخدام السيولة التي تمتلكها “فاروس” لتعزيز نموها.
حقول فاروس في مصر
الأصول التابعة لشركة “فاروس إنرجي” بها عدد من الحقول الضرورية. يمتلك الامتياز الأول حصة 45% في منطقة الفيوم، بينما يتوزع ثاني الامتيازات في شمال بني سويف. كل هذه العوامل ساهمت في تكوين جدل واسع حول الصفقة الإسرائيلية قبل أن تتفوق “سيريكا” في النهاية.
عبور “سيريكا إنرجي” إلى الأسواق المصرية يعد فرصة ذهبية لها، وينعكس إيجابيًا على كل من القطاع النفطي والمساهمين بالشركة، مما يعكس التنافسية العالية في السوق.

تعليقات