افتتاح جسر رئيسي لتعزيز تطوير شارعي عود ميثاء والأصايل
{الكلمة المفتاحية}
افتتحت هيئة الطرق والمواصلات في دبي جسرًا رئيسًا جديدًا ضمن مشروع تطوير شارعَي عود ميثاء والأصايل؛ بكفاءة عالية تبلغ ثلاثة مسارات وبطاقة استيعابية تصل إلى 3600 مركبة في الساعة، مما يساهم في تسهيل الحركة المرورية القادمة من شارع الخيل باتجاه شارع الأصايل عبر شارع نادي الوصل. تشير الهيئة إلى أن 90% من إجمالي المشروع قد اكتمل، مع المفاجأة بفتح نفقين في نهاية أغسطس المقبل، يسهلان الانتقال من الشارع الخدمي على عود ميثاء إلى تقاطع شارع الشيخ راشد.
أهمية تطوير البنية التحتية للطرق
قال مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في الهيئة، إن تطوير شارعَي عود ميثاء والأصايل يمثل استجابة فورية لتوجيهات القيادة الرشيدة؛ لاستكمال مشروع تطوير محور الشيخ راشد بما يتلاءم مع النمو السكاني والتطور العمراني. إن المشروع يعد أحد الركائز الأساسية لتحسين شبكة البنية التحتية، يشمل تطوير أربعة تقاطعات رئيسة، جسور، وأنفاق بطول 4300 متر.
مناطق خدمية وسكانية مهمة
المشروع يعزز من خدمة العديد من المناطق المهمة، بما في ذلك زعبيل والجداف وعود ميثاء؛ حيث يتجاوز عدد السكان المتوقع في المناطق المستفيدة 420 ألف نسمة بحلول عام 2030. بالإضافة إلى أنه سيزيد الطاقة الاستيعابية لشارع عود ميثاء من 10,400 مركبة في الساعة إلى 15,600 مركبة، مما يُحقق نسبة زيادة تصل إلى 50% ويقلل زمن الرحلة بشكل كبير.
الجسور الجديدة والارتقاء بالخدمة المرورية
افتتحت الهيئة جسرين في الربع الأول من العام الجاري؛ الأول عند تقاطع عود ميثاء مع نادي الوصل بسعة 2400 مركبة في الساعة، ما يسهم في انسيابية الحركة وتقليل زمن الرحلات. أما الجسر الثاني فيقع عند تقاطع نادي الوصل مع شارع الخيل، ويبقى نقطه مثيرة لتنقلات الحركة نحو معبر الخليج التجاري.
- تحسين تدفق الحركة المرورية في المنطقة.
- خفض زمن الرحلة بشكل ملحوظ.
- زيادة الطاقة الاستيعابية للطرق الحيوية.
- تلبية احتياجات سكان المناطق المجاورة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تطوير تقاطع عود ميثاء مع الشيخ راشد | زيادة الطاقة الاستيعابية إلى 1800 مركبة في الساعة. |
| جسر جديد عند تقاطع عود ميثاء | بطاقة استيعابية 2400 مركبة في الساعة. |
| تحسين مسارات الالتفاف لليسار | تعزيز السلامة المرورية ومواجهة التداخلات الحالية. |
المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة الحياة في دبي؛ من خلال تعزيز سلاسة الحركة المرورية وتسهيل التنقل بين المناطق السكنية والخدمية.

تعليقات