«الشارقة الخيرية» تسجل 5935 كفالة جديدة في النصف الأول من العام
الكفالة
سجلت جمعية الشارقة الخيرية 5935 كفالة جديدة خلال النصف الأول من عام 2026، مما أدى إلى زيادة إجمالي عدد المكفولين إلى 64208، وذلك ضمن برامج الكفالة التي تشمل العديد من الدول المستفيدة من مشاريعها الخارجية. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الجمعية الرامية لتوفير حياة كريمة للأيتام والفئات الأكثر احتياجًا.
زيادة مستمرة في أعداد المكفولين
أوضح خالد الزري، رئيس قسم الكفالات بالجمعية، أن النمو المستمر في أعداد الكفالات يعكس ثقة المحسنين في البرامج المقدمة وإيمانهم بأهمية كفالة اليتيم، حيث تعد هذه المبادرة من أبرز صور العطاء المستدام لما توفره من رعاية متواصلة للأطفال. تسعى الجمعية من خلال هذه الكفالات إلى تقديم دعم شامل للمكفولين، بما يعزز من فرصهم في حياة كريمة.
رعاية شاملة ودوريات مستمرة
أشار الزري إلى أن الجمعية تعتبر الكفالة برنامجًا تنمويًا متكاملًا، حيث تتابع أوضاع المكفولين بشكل دوري عبر مكاتبها الإقليمية في الدول المستفيدة لضمان تلبية احتياجاتهم وتطوير برامج الرعاية المقدمة. يعكس هذا النهج حرص الجمعية على تحقيق التميز في تقديم الخدمات والرعاية للأيتام، مما يسهم في تحسين معيشة هذه الفئة.
أهداف الجمعية ومرتكزاتها
تعتبر جمعية الشارقة الخيرية رائدة في مجال رعاية الأيتام وتقديم الدعم للمحتاجين، حيث تنفذ برامجها بناءً على قيم إنسانية نبيلة، تهدف من خلالها إلى تعزيز مفهوم التعاون والتكافل الاجتماعي. تبذل الجمعية جهودًا مستمرة لضمان تسليم المساعدات وتقديم التدريبات اللازمة، مما يعين الأيتام على تحقيق استقلاليتهم.
- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمكفولين.
- تنفيذ مشاريع تعليمية وتعليمية للأيتام.
- تنظيم ورش عمل لتطوير المهارات.
- تقديم الدعم المالي اللازم في الأزمات.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المكفولين الجدد | 5935 خلال النصف الأول من 2026 |
| الإجمالي الكلي للمكفولين | 64208 مكفولين |
| عدد الدول المستفيدة | عدة دول في مشاريع الجمعية الخارجية |
تستمر جمعية الشارقة الخيرية في جهودها الرائدة لتوفير دعم شامل للأيتام والفئات الأكثر احتياجًا، معززة ثقة المحسنين وتقديم الرعاية اللازمة لتحسين حياة المكفولين.

تعليقات