مكتبة الشارقة العامة تحتفل بمئويتها في تقديم المعرفة
مكتبة الشارقة العامة
تُعتبر مكتبة الشارقة العامة واحدة من أبرز المعالم الثقافية في إمارة الشارقة، حيث أسست في عام 1925، ولا تزال تحتفل بمئويتها بإسهاماتها العديدة في التعليم والثقافة. تضم المكتبة نحو 6 ملايين مصدر معرفي، وتستقطب سنويًا أكثر من 200 ألف زائر، مما يعكس دورها الفاعل في تعزيز الثقافة والمعرفة.
حكاية المكتبة
تعود بداية المكتبة إلى المغفور له الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، الذي أسسها في قصره تحت اسم «المكتبة القاسمية». كانت المكتبة تعكس آنذاك أهمية العلم والثقافة في المجتمع. في عام 1980، انتقلت المكتبة لتصبح «مكتبة الشارقة»، وفي عام 2011 افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة المبنى الجديد للمكتبة الذي أصبح مركزًا ثقافيًا حيويًا يحتضن مختلف الأنشطة التعليمية.
- تعتبر المكتبة مركزًا أكاديميًا رئيسيًا.
- تقدم أكثر من 300 برنامج ونشاط سنوي.
- توفر الوصول المجاني للمعرفة لجميع الزوار.
- تضم مكتبات فرعية في مدن الإمارة المختلفة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تأسيس المكتبة | 1925 بواسطة الشيخ سلطان بن صقر القاسمي. |
| عدد الزوار سنويًا | حوالي 200,000 زائر. |
| عدد المصادر | 6 ملايين مصدر معرفي. |
| عدد اللغات المتاحة | 33 لغة من مختلف الثقافات. |
خطط المكتبة
تتبع المكتبة استراتيجيات متعددة تهدف إلى تعزيز التعليم والتعليم، حيث تركز على محو الأمية الرقمية وتلبية الاحتياجات الثقافية. من خلال تقديم مجموعة متنوعة من المصادر المعرفية، تسعى المكتبة إلى تحقيق الشمولية، مما يساعد على تعزيز الوعي والثقافة بين أفراد المجتمع.
خدمات المكتبة
تستقبل مكتبة الشارقة العامة وفروعها أكثر من 200 ألف زائر سنويًا، وتضم ما يزيد عن 6 ملايين مصدر معرفي يقوي من تعددية المجتمعات الثقافية في الإمارة. مكتبتها تقدم خدمات مميزة في مجالات العلوم والفنون والآداب، مما يُعزز من مكانة المكتبة كوجهة علمية وثقافية متعددة.
ملامح المكتبة
تقدم المكتبة مجموعة واسعة من الخدمات والمصادر لمختلف الشرائح، مما يعكس التزامها العميق بتعزيز الثقافة والمعرفة في المجتمع. تظل مكتبة الشارقة مثالا يُحتذى به للحضارة المعرفية، حيث تُعتبر حصنًا للعلم يُشجع الجميع على القراءة والاكتشاف.

تعليقات