خسائر تكنولوجية تجاوزت 500 مليار دولار خلال أسبوع واحد.
{التحولات في وول ستريت}
شهدت وول ستريت أسبوعًا متقلبًا، حيث بدأ القلق يسود المستثمرين حول فعالية الميزانيات الضخمة المخصصة للذكاء الاصطناعي. أدت هذه التحولات إلى انخفاض أكثر من 500 مليار دولار من القيمة السوقية لشركات التكنولوجيا الكبرى، في حين تدفقت الأموال بشكل كبير نحو مزودي البنية التحتية للأجهزة.
إنخفاض قيمة الأسهم الكبرى
تشير الإحصائيات إلى أن الشركات الخمس الأكثر إنفاقًا على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ألفابت ومايكروسوفت وأمازون وميتا وتسلا، شهدت متوسط انخفاض أسعار أسهمها بنحو 9% الأسبوع الماضي. في المقابل، سجلت الشركات التي تزوّد هذه الشركات بالبنية التحتية، مثل مصنعي رقائق الذاكرة ومراكز البيانات، زيادة بمعدل 11%.
المستفيدون من الركود
أثبتت شركة إنفيديا أنها من أبرز المستفيدين، حيث ارتفعت أسهمها بنسبة 2%، مما أضاف نحو 100 مليار دولار إلى قيمتها السوقية. هذا يتجاوز الانخفاضات المجمعة لشركتي مايكروسوفت وآبل. انخفضت قيمة ألفابت بشكل واضح، رغم إعلانها عن نتائج أعمال جيدة؛ إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 24% لكن الأسهم انخفضت بنسبة 8%.
مشكلات التدفق النقدي
تكمن المشكلة في التدفق النقدي، حيث تضاعفت تكاليف الاستثمار الأساسية لألفابت إلى حوالي 45 مليار دولار، مما أثر سلبًا على التدفقات النقدية. علاوة على ذلك، تواصل إدارة الشركة رفع خطط الإنفاق دون توضيح سقف الميزانية لعام 2027. بينما واجهت تسلا وضعًا معكوسًا، إذ انخفضت هوامش ربحها التشغيلية بشكل ملحوظ، مما تسبب في هبوط أسهمها بنسبة 18%.
- انخفاض قيمة أسهم ألفابت بنسبة 8%.
- ارتفاع أسهم إنفيديا بنسبة 2%.
- زيادة تكلفة استثمار ألفابت إلى 45 مليار دولار.
- انخفاض هوامش ربح تسلا إلى 1.4%.
| الشركة | التفاصيل |
|---|---|
| ألفابت | إيرادات مرتفعة ولكن خسائر في القيمة السوقية. |
| تسلا | أرباح مخيبة وهبوط حاد في القيمة السوقية. |
| إنفيديا | زيادة في القيمة السوقية رغم ركود الشركات الأخرى. |
تسارعت التغيرات في تدفقات رأس المال بشكل واسع خلال الأسبوع الماضي، حيث تبخر نحو 880 مليار دولار من التكنولوجيا الكبرى. وفي ظل تقارير مالية مرتقبة من مايكروسوفت وأمازون، يبقى السوق تحت ضغط كبير يتيح له إعادة تقييم أموره.

تعليقات