سعيد الطنيجي يسافر حول العالم لنقل حكاية الإمارات المميزة
سعيد الطنيجي
حاملاً إرث وطنه بعمق، انطلق الرحالة الإماراتي سعيد الطنيجي في رحلة اكتشافات مذهلة، متنقلاً بين 65 دولة بأوروبا وآسيا وأفريقيا، محوّلاً شغفه بالسفر إلى رسالة ثقافية تنشر عبق الإمارات في أنحاء المعمورة. عكست مغامراته حرصه على إظهار الهوية الإماراتية في كل مكان يزوره.
أصل الحكاية
بدأ الطنيجي مغامرته حول العالم بشغف التعرف، حيث كان للسفر البرّي مع عائلته منذ عام 2004 تأثير كبير على رؤيته. يقول: “في 2022، قررت أن تكون رحلتي ذات هدف، وأهمية ثقافية تتناول تاريخ بلدي الغني”. اختار السيارة المناسبة لرحلته، وهي “نيسان باترول”، تكريماً للشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي ارتبطت قصصه بهذه السيارة تاريخياً.
مغامرات برية مدهشة
تعد الرحلة إلى الصين واحدة من أروع مغامرات الطنيجي، حيث استغرقت 68 يوماً من الاستكشاف. كان الهدف زيارة اليابان والانطلاق نحو سيبيريا مروراً بكوريا، وقد واجه في تلك الرحلة تحديات عديدة تتعلق بالتخطيط. عبر عن فخره بزيارة جناح الإمارات في إكسبو أوساكا، حيث أظهر الزوار اهتمامهم بقصص الشيخ زايد وثقافة الإمارات.
تجارب الإنسان
تحدث الطنيجي عن الشعوب التي تعرف عليها، مشيدًا بكرم الضيافة الذي لقيه في العراق، حيث شعر بأنهم جزء من عائلته. كما أبدى إعجابه بالطبيعة الخلابة لمنغوليا التي فاجأته بجمالها البكر. وبخصوص التخطيط للرحلات، أكد على أهمية الاستعداد السليم، حيث يتطلب الأمر بحثًا دقيقًا قبل الانطلاق، خاصة في المناطق النائية.
- الجولات السياحية تتمحور حول الثقافة الإماراتية.
- استكشاف الأماكن النائية يتطلب تخطيطاً دقيقاً.
- أهمية التواصل ولقاء الثقافات الأخرى.
- تجربة الرحلة يجب أن تمثل الهوية الوطنية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الرحلة إلى الصين | استغرقت 68 يوماً مع رحلة عبر عدة دول. |
| الفعاليات الثقافية | جناح الإمارات في إكسبو أوساكا جلب اهتماماً واسعاً. |
| التحضير للرحلات | بحث دقيق يساعد على تفادي الأزمات خلال السفر. |
| تجربة أوروبا | كلفت الرحلة نحو 100 ألف درهم في شهرين ونصف. |
وجه الطنيجي رسالة للشباب، مؤكدًا أهمية الالتزام بالقوانين والتخطيط الجيد عند السفر، مضيفًا: “أفكر في رحلة إلى أميركا الجنوبية، حيث لا أرى نفسي متوقفًا عن الاكتشاف”. حلمه يستمر في تجسيد إرادة المغامرة الوطنية.

تعليقات