محمية وادي الوريعة تنضم لقائمة التراث العالمي لليونسكو ككنز بيئي فريد
وادي الوريعة
رسخ إدراج وادي الوريعة الوطنية ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الفجيرة كوجهة رئيسية للسياحة المستدامة، بحيث يمثل هذا الإنجاز اعترافًا عالميًا بالقيمة البيئية والجيولوجية للموقع الفريد.
أهمية المحمية في السياحة المستدامة
تم إدراج وادي الوريعة الوطنية في عام 2022 كأول محمية جبلية وأول منتزه وطني في الإمارات ضمن القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمي، مما مهد لمرحلة الترشيح الرسمي للإدراج، ويقع الوادي شمال الفجيرة ضمن سلسلة جبال الحجر، ويجمع بين التضاريس الجبلية القاسية والمياه العذبة المتدفقة على مدار العام، مما يجعله وجهة سياحية استثنائية.
التنوع البيولوجي في وادي الوريعة
تمتد المحمية على مساحة 220 كيلومترًا مربعًا، وتحتوي على شلال دائم للمياه، بالإضافة إلى نظام هيدرولوجي متكامل يتضمن عيونًا وبركًا وينابيع طبيعية تدعم الحياة البرية والنباتية، حيث أكدت المسوحات وجود أكثر من 1099 نوعًا من الكائنات الحية، ما يجعلها مركزًا رئيسيًا لحفظ التنوع البيولوجي في الدولة. تتواجد في أرجاء الوادي نباتات فريدة مثل السحلبية البرية، إضافةً إلى نادرة ومتوطنة لا توجد في أي مكان آخر.
- سحلبية برية فريدة من نوعها.
- نباتات مائية مهددة بالانقراض.
- موطن للطهر العربي المهدد بالانقراض.
- يحتوي على أسماك المياه العذبة المتوطنة.
الأهمية الثقافية والتاريخية
لا تقتصر أهمية وادي الوريعة على قيمته البيئية فحسب، بل تشمل أيضًا بعدًا ثقافيًا هامًا. الدراسات الأثرية كشفت عن أكثر من 25 موقعًا تراثيًا في المحمية، تتضمن مقابر ونقوشًا صخرية ومستوطَنات قديمة تعود إلى العصرين البرونزي والحديدي، مما يشير إلى أن المنطقة كانت مأهولة منذ آلاف السنين.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإدراج | 2022 كأول محمية جبلية في الدولة |
| توسيع التنوع البيولوجي | 1099 نوع فريد من الحياة البرية |
| المواقع الأثرية | 25 موقع تراثي يعود للعصور القديمة |
تجسد علاقة الإنسان بالوادي تاريخًا طويلًا من الاستقرار البشري والزراعة، ويمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو الحفاظ على الطبيعة والتراث الثقافي في دولة الإمارات.

تعليقات