بريطانيا تدير شؤونها من خلال شاشة الهاتف الذكي
الكلمة المفتاحية
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تحولات جذرية في كيفية تفاعل السياسيين مع الجمهور، حيث بدأ الأمر بتجارب محدودة في بريطانيا. انطلق فريق الاتصال الرقمي لرئيس الوزراء البريطاني بحساب على منصة “إكس” في عام 2008، متسارعين للتواصل مع المواطنين بعد ظهورهم في القمم الدولية.
التغير التدريجي في مشاركة السياسيين
لم يكن السياسيون حريصين في بادئ الأمر على استخدام وسائل التواصل؛ حيث كان ديفيد كاميرون، عندما سئل عن “تويتر”، يعبّر عن عدم ارتياحه لهذه المنصة. لاحقاً، رغم فتحه حساباً في 2010، لم يتفاعل عبره إلا بعد عامين. بينما أظهرت دراسة في 2010 أن حزب “العمال” كان يتفوق في النشاط والتفاعل على الحزب المحافظ، ما يبرز بداية ظهور الأهمية الرقمية في السياسة.
التأثر بالانتخابات العامة
مع بداية انتخابات 2010، انطلقت حملات سياسية تفاعلية، لكنها لم تحقق الانتشار المرجو على نطاق واسع. الحماس تجاه التواصل الرقمي لم يكن بمستوى التوقعات، فقد أظهرت دراسات عدم فعالية المنصات في محاسبة الساسة. في 2015، جاءت لحظة التحول مع حملة “Milifandom” التي أظهرت تأثير وسائل التواصل بشكل فعّال فيكتورياً على نتائج الانتخابات.
التحولات الجديدة في الوصول إلى الناخبين
في ظل تزايد استخدام “تيك توك” و”إنستغرام”، جاء رئيس الوزراء آندي بيرنهام بتوجه جديد في التعامل مع السياسة الرقمية. استطاع بيرنهام تجاوز مليوني متابع بعد أسبوع من توليه المنصب، متجاوزًا تأثير العناصر التقليدية للسياسة. اتجه في استراتيجياته للتعاون مع صانع المحتوى، مما أضفى طابعاً أكثر عفوية على تواصله مع الجمهور.
- نماذج جديدة في استخدام منصات التواصل.
- أهمية التفاعل الحقيقي مع الجمهور.
- الاستجابة السريعة لتغير سلوكيات المواطنين.
- ضرورة التوازن بين الإعلام التقليدي ووسائل التواصل الحديثة.
| الاسم | عدد المتابعين |
|---|---|
| نايجل فاراج | 7.42 مليون |
| كير ستارمر | 4.15 مليون |
| آندي بيرنهام | 1.05 مليون |
ركزت التجربة الجديدة على ضرورة التفاعل العفوي والمرن لتلبية احتياجات الجمهور. ومع ذلك، يبقى السؤال الجوهرى حول كيفية إيجاد توازن بين الحكومة وصناع المحتوى، في إطار رسم حدود واضحة للإعلام الحكومي.

تعليقات