سباق الدول للسيطرة على الطقس يشعل التنافس العالمي

سباق الدول للسيطرة على الطقس يشعل التنافس العالمي
سباق الدول للسيطرة على الطقس يشعل التنافس العالمي

{تعديل الطقس}

في إطار الجهود لإنقاذ “حزام الحبوب” شمال الصين من الجفاف، أطلقت الصين في مارس 2025 حملة تحت مسمى “مطر الربيع”، حيث تم استخدام يوديد الفضة لزرع السحب كما نفذت إدارة الأرصاد الجوية الصينية هذا البرنامج مع بداية موسم الزراعة، مما نتج عنه توفير مياه إضافية للمحاصيل، وأفادت التقارير أن الحملة نجحت في توليد نحو 31 مليون طن من الأمطار عبر عشر مناطق تواجه الجفاف.

أهداف وميزات المشروع

يُعتبر مشروع “تيانخه” أو “نهر السماء” من بين المشاريع البارزة في مجال تعديل الطقس، حيث يهدف إلى إنشاء “ممر بخاري” يمتد من هضبة التبت إلى المناطق القاحلة شمال الصين، كما وصف لي جيمينغ، مدير مركز تعديل الطقس الصيني، هذا المشروع بأنه يساهم في البحث العلمي حول السحب وموارد المياه، الأمر الذي يعزز مكانة الصين كقوة عظمى في مجال الأرصاد الجوية، مشيرًا إلى أهمية التنقل من كونه لاعباً رئيسياً إلى القيادة العالمية في هذا القطاع.

  • مشاريع تعديل الطقس تُعد خطوة حضارية مهمة.
  • توجهات عالمية في الأبحاث الجوية تزداد بشكل متسارع.
  • التعامل مع تحديات المناخ أصبح من أولويات الدول الكبرى.
  • تطوير التكنولوجيا يشمل جوانب مدنية وعسكرية.

تحديات وآفاق مستقبلية

بينما تظل تكنولوجيا تعديل الطقس موضع اهتمام متزايد، تتزايد المخاوف من تحوّلها من أداة للزراعة إلى وسيلة للتأثير على الأمور الجيوسياسية، ويرى بعض الخبراء أن الدول المجاورة قد تواجه قضايا تتعلق بالاستدامة السكنية بسبب التقنيات المستخدمة، مما يثير الحاجة لبناء آليات حوكمة لضمان استخدامها بما يخدم البشرية.

التحدي التفاصيل
غياب آليات الحوكمة استمرار تطور التكنولوجيا بدون تشريعات تكافح استخدامها غير المنضبط.
منافسة استراتيجية الدول تتجه للتنافس في مجال التعديل الجوي لكسب ميزة تنافسية.
تعاون دولي ضرورة التعاون بين القوى الكبرى لتبادل المعرفة والمعايير.
الحقوق السيادية ضرورة الاعتراف بأن مناخ الأرض ملك للبشرية جمعاء.

التعاون العالمي في مجال الأرصاد الجوية

يمكن اعتبر أن التقدم في مجالات تعديل الطقس يؤدي إلى سباق بين دول عديدة مثل الهند والولايات المتحدة واليابان، التي تسعى لتعزيز أبحاثها، حيث تعتزم الهند استثمار موارد في تطوير تكنولوجيا متقدمة، بينما تستمر الدول الأخرى في سعيها نحو تحقيق مزيد من الأبحاث بغرض الفوائد الاقتصادية والأمنية، مما يحتم على المجتمع الدولي آليات متكاملة لإدارة هذه التقنيات.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.