مكتبة محمد بن راشد تختتم فعالية «نمرح بالعربية» بإقبال كبير
الكلمة المفتاحية
اختتمت مكتبة محمد بن راشد، بالتعاون مع مركز «نحكي عربي»، فعاليات برنامج «نمرح بالعربية»، الذي استمر على مدى 11 يوماً ضمن برنامجها الصيفي المخصص للأطفال من 5 إلى 12 عاماً، والهدف منه هو تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة باللغة العربية وتنمية مهاراتهم اللغوية من خلال تجارب تعليمية تفاعلية تجمع بين التعلم والمتعة، مما يوفر بيئة ملهمة لاستكشاف جماليات اللغة.
أهمية البرنامج للأطفال
شارك في الفعالية نحو 130 طفلاً من غير الناطقين باللغة العربية، بالإضافة إلى أطفال عرب يسعون إلى تحسين مهاراتهم اللغوية وتعزيز قدرتهم على التواصل بطلاقة وثقة، حيث تم تصميم البرنامج ليتناسب مع مستوياتهم المختلفة ويقدم لهم تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين التعلم والممارسة، مما يجعلهم أكثر انخراطاً في استخدام اللغة.
أهداف التعاون بين المكتبة والمركز
قال الدكتور محمد المزروعي، عضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، إن المكتبة تركز على تقديم برامج نوعية تعزز حضور اللغة العربية لدى الأجيال الناشئة وترسخ ارتباطهم بها، من خلال تجارب تعليمية مبتكرة تجمع بين التعلم والمتعة. وأكد أن فعالية «نمرح بالعربية» تعكس رؤية المكتبة في توفير بيئات تعليمية تفاعلية تدعم الأطفال، سواء كانوا ناطقين بالعربية أو من غير الناطقين بها.
أنشطة البرنامج وتجربته التعليمية
تضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة الإبداعية، شملت ورشاً تفاعلية وألعاباً لغوية وحركية وسرد القصص وتمارين للمحادثة. اعتمدت الورش على منهجية التعلم عبر اللعب، حيث انتهت الأنشطة بأنشطة فنية مرتبطة بالمفاهيم المطروحة، مما ساهم في تعزيز المفردات وتنمية مهارات الاستماع والتحدث، وشجع الأطفال على استخدام اللغة في مواقفهم اليومية.
- ورش تعليمية تفاعلية تحفز الإبداع.
- أنشطة حركية ولغوية تجذب انتباه الأطفال.
- تمارين محادثة تعزز من ثقتهم اللغوية.
- قصص تفاعلية تسهم في تنمية خيالاتهم.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المشاركين | حوالي 130 طفلاً |
| مدة البرنامج | 11 يوماً |
| الأعمار المستهدفة | 5 إلى 12 عاماً |
شهدت الفعالية تفاعلاً كبيراً من الأطفال وأولياء الأمور الذين أبدوا إعجابهم بالتجربة التعليمية التي جمعت بين الفائدة والمتعة، كما ساهمت في تعزيز ثقة الأطفال باستخدام اللغة العربية وتنمية مهاراتهم في التعبير والتواصل، ما يعكس التزام المكتبة بدعم اللغة العربية وتعزيز وجودها لدى الأجيال الجديدة.

تعليقات