الشارقة تطلق الموسم الثاني من برنامج صناع الخير
صناع الخير
دشنت جمعية الشارقة الخيرية الموسم الثاني من برنامج “صناع الخير”، وهو مبادرة تستهدف الأطفال والناشئة من الفئة العمرية بين 8 و12 عاماً. يركز البرنامج على تطوير المهارات الإعلامية وتعزيز قيم العطاء والعمل الإنساني في نفوس المشاركين، مما يسهم في إعداد جيل قادر على استخدام أساليب إعلامية إبداعية لنقل الرسائل الإنسانية.
نجاح البرنامج في نسخته الأولى
أكد محمد إبراهيم بن نصار، مدير إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق في الجمعية، أن الموسم الثاني يأتي كاستمرار للنجاح الذي حققه البرنامج في نسخته الأولى. هذا النجاح شجع الجمعية على تطوير المحتوى التدريبي وإطلاق موسم جديد يركز على الجمع بين التدريب الإعلامي والتوعية الإنسانية. يشمل البرنامج سلسلة ورش تطبيقية يتم خلالها تعليم المشاركين أساسيات كتابة المحتوى الإنساني، التصوير الفوتوغرافي، إعداد تقارير الفيديو، والتقديم أمام الكاميرا.
تعزيز الثقة والمسؤولية المجتمعية
يسعى البرنامج إلى بناء شخصيات الأطفال وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بالإضافة إلى ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي. يهدف البرنامج إلى تمكين الأطفال من توظيف المهارات الإعلامية المكتسبة في نشر ثقافة الخير والعطاء في محيطهم. يتضمن الموسم الثاني تطويرًا في المحتوى مع التركيز على الجانب العملي، مما يتيح للمشاركين الفرصة لإنتاج أعمال إعلامية تعكس ما تعلموه خلال البرنامج.
دعوة أولياء الأمور للمشاركة
دعا ابن نصار أولياء الأمور إلى تشجيع أطفالهم على الالتحاق بالبرنامج، مشيرًا إلى أن “صناع الخير” يمثل منصة متكاملة تجمع بين التعلم والإبداع. يمنح البرنامج الأطفال فرصة لاكتشاف مواهبهم الإعلامية، مما يعزز ارتباطهم بقيم العمل الخيري والإنساني. من خلال الاستثمار في الأطفال والناشئة، يتم تعزيز مستقبل المجتمع وغرس القيم الإنسانية في مرحلة مبكرة.
- تقديم ورش في الكتابة الإعلامية.
- تعليم فن التصوير الفوتوغرافي.
- ورش عمل في إعداد تقارير الفيديو.
- تعزيز مهارات التسجيل الصوتي الإذاعي.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| مدة البرنامج | يستمر البرنامج على مدى عدة أسابيع، مع ورش عمل أسبوعية. |
| الفئة المستهدفة | الأطفال من 8 إلى 12 عامًا، لتعليمهم قيم الإنسانية. |
| نوعية التدريب | تدريب عملي وميداني في مجالات إعلامية متعددة. |
يعتبر “صناع الخير” نموذجاً يحتذى به في كيفية إعداد جيل واعٍ؛ من خلال الاستثمار في قدراتهم، يتم تأكيد أن الكلمة والصورة وسيلتان فعالتان لنشر قيم التكافل والعطاء.

تعليقات