مهرجان الذيد للرطب العاشر يحتفل بتقاليد الزراعة المتجذرة
الذيد للرطب
تشهد فعاليات مهرجان الذيد للرطب في دورته العاشرة مشاركة ملحوظة من مختلف الشرائح الاجتماعية، حيث يبرز الحدث تراثاً زراعيًا عريقًا ويعزز مكانة النخلة في قلوب الأجيال الجديدة. يهدف المهرجان إلى تعزيز الوعي بالممارسات الزراعية الجيدة ويحتفل بمرور 10 سنوات على انطلاقته.
مشاركة الأطفال والشباب
أوضح محمد مصبح الطنيجي، المنسق العام لمهرجان الذيد للرطب، أن هذه الدورة تُشجع الأطفال من الجيل الصاعد على المشاركة جنبًا إلى جنب مع آبائهم وأجدادهم في مسابقات الرطب. تسلط هذه الأنشطة الضوء على الأصناف الممتازة لفئتي البنين والبنات؛ مما يعزز ارتباطهم بالموروث الزراعي ويحفزهم على استدامة زراعة النخيل.
دور المرأة في المهرجان
يولي المهرجان أهمية خاصة لمشاركة المرأة، من خلال تقديم كافة التسهيلات اللازمة لنشاطها بجانب الرجل في رعاية النخلة والتنافس في جميع الفئات. تم تصميم مسابقات منفصلة تضم النخبة بمستوييها العام والخاص، مما يُمكّن النساء من إبراز مهاراتهن في هذا المجال.
شكر الداعمين والمشاركين
أكد الطنيجي على ضرورة توجيه الشكر إلى كافة الداعمين والجهات المشاركة، الذين أسهموا في نجاح المهرجان على مر السنوات الماضية. كما أعرب عن أمانيه بالتوفيق لجميع المتسابقين في الدورة الحالية.
- يشجع المهرجان على تعزيز الموروث الزراعي.
- يوفر فرصًا للأطفال للمشاركة الفعالة.
- يدعم المرأة في جميع نشاطات المهرجان.
- يحتفل بمرور 10 سنوات من النجاح والتطور.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإنطلاق | 10 سنوات من النجاح المستدام. |
| فئات المشاركة | تشمل الأطفال والنساء والرجال. |
| الأنشطة | منافسات متنوعة للاحتفاء بالنخلة. |
| الداعمون | شكر لكل الذين أسهموا في النجاح. |
تتواصل فعاليات مهرجان الذيد للرطب ليكون منصة حيوية تعيد إحياء تقاليد زراعة النخيل وتعزز من مكانتها في المجتمع.

تعليقات